أغسطس 25, 2019

Header ad
Header ad
أمريكا والعالم…

أمريكا والعالم…

الكونجرس الأمريكي هل هو أمريكي يعمل لصالح أمريكا أم أنه يعمل ضد مصالح أمريكا في العالم…؟

φφ يتكون الكونجرس الأمريكي من مجلسي النواب والشيوخ، ويتناوب أعضاء الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري على الإستحواذ والفوز بمقاعد الغالبية في المجلسين أو أحدهما على الأقل…

φφ الحزب الديموقراطي يُفْتَرَضْ أنه يُمَثِّلَ الطبقة العاملة والوسطى في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يمثل الحزب الجمهوري طبقة الأغنياء والأثرياء ورجال الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، وَيُفْتَرَضُ أن يعملا كلا الحزبين لصالح ومصلحة الولايات المتحدة الأمريكية وللرئيس الأمريكي حق الإعتراض ( الفيتو ) على قرارات المجلسين، كما للمجلس حق الإعتراض على بعض قرارات الرئيس…

φφ وهناك قرارات خاصة بالأمن الوطني وإعلان الحروب وإتخاذ قرارات مصيرية تَمِسَّ مستقبل أمريكا يجب موافقة الكونجرس بالغالبية عليها، وقد سجل التاريخ مواقف مشرفة لأعضاء الكونجرس على مَرِّ تاريخ أمريكا عندما كان أعضاء الكونجرس ينتخبون بإستقلالية تامة بعيداً عن تدخل أو نفوذ أصحاب المصالح الخاصة والمصالح الخارجية، إلى أن إستطاعت منظمات المصالح والنفوذ الخارجية والداخلية إختطاف الولايات المتحدة وسياستها الخارجية والداخلية من خلال نفوذ وتدخل المنظمات التي لها مصالح داخلية وخارجية، وظهر ذلك جلياً بعد الحرب العالمية الثانية ونهاية فترة حكم ” دوايت أيزنهاور “ في بداية الستينيات من القرن العشرين المنصرم، فزاد نشاط المنظمات صاحبة النفوذ وزاد تدخلها في صناعة القرار الأمريكي وتوجيهه للوجهة التي تخدم مصالحهم، حتي أصبحت كثير من دول العالم تستطيع أن تَتَّحَكَّمُ في الولايات المتحدة وتحقق مصالحها من خلال وعبر هذه المنظمات المتحكمة في السياسة والإقتصاد الأمريكي، حيث أصبحت هذه الدول هي التي تَتَّحَكَّمُ في الولايات المتحدة الأمريكية وَتُسَخِّرُهَا لمصالحها عبر نفوذ منظمات المصالح في داخل الولايات المتحدة الأمريكية…

φφ ونظراً لكثرة تضارب قرارات أصحاب المصالح في أمريكا فيما بينهم أدى ذلك إلى تخبط وتناقض القرار الأمريكي، وزاد التصادم بين الكونجرس والرئيس الأمريكي في الآونة الأخيرة، وكثر إستخدام حق النقض الفيتو بين الكونجرس والرئيس الأمريكي بسبب تضارب مصالح المنظمات التي تخدم مصالح الغير بالوكالة أو الإنتماء، ولهذا يُقَالُ أن أمريكا تُدَارَ بالوكالة لكل من له مصلحة في أمريكا عبر نفوذ هذه المنظمات التي تَتَّحَكَّمُ في سياسة وإقتصاد أمريكا وتوجهها حسب مصالح الدول التي تمثلها هذا المنظمات إِمَّا بالوكالة أو بالتفويض أو بالعمولة أو بمقابل يتم التفاوض والإتفاق عليه، فَفِيْ أمريكا كل شيءٍ قابل للشراء…

إنها المصلحة مقابل من يدفع أكثر…

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 27 يونيه 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]