أغسطس 25, 2019

Header ad
Header ad
ماذا يريدون من المملكة العربية السعودية ليرضوا عنها…؟

ماذا يريدون من المملكة العربية السعودية ليرضوا عنها…؟

أولاً المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة مُطْلَقَةُ لها الحق في أن تحافظ على أمنها ومصالحها بكل ما تراه مناسب لها…

φφ وقد شَرَّفَّ اللهُ المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وَشَرَّفَهَا بخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وَالزُّوَّارَ، ومن أراد الحج وَالعُمْرَةَ فلا رفث وفسوق ولا جدال في الحج، وإنما تفرغ لعبادة الله وأداء نُسْكِ الحج وَالعُمْرَةَ بكل إطمئنان وسكينة ووقار لشعائر الله…

φφ وَلَوْ أرادت المملكة العربية السعودية أن تستغل مواسم الحج والعمرة سياسياً أو لأي أغراض أخرى لَمَا إستطاع أحد أن يمنعها من ذلك، ولكن السعودية حملت الأمانة – أمانة خدمة الحجاج والمعتمرين – بعيداً عن كل ما يُبْعِدَ الحجاج والمعتمرين عن أداء مناسكهم كما أمرهم الله بها…

φφ وأداء الأمانة يستوجب أدائها كما أمر الله بأن تؤدى الأمانات لأهلها وأمانة خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين التي شَرَّفَّ اللهُ بها حُكَّامِ وحكومة هذا البلد الأمين المملكة العربية السعودية تقتضي أن تكون عبادة الله خالصة لله وحده بعيدةً عن الأهواء والمزايدات والشعارات والرغبات والشهوات، فيكون الدين كله لله وحده لا شريك له…

φφ بالنسبة لعلاقة المملكة العربية السعودية مع أشقائها العرب فهي قائمة على الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الغير ومساعدة الأشقاء العرب والوقوف بجانبهم ومساندتهم ومؤازرتهم في قضاياهم المصيرية، أَمَّا بالنسبة لفلسطين والفلسطينيين والقضية الفلسطينية، فموقف المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية موقف ثابت مع العدل وحصول الأخوة الفلسطينيين على كامل حقوقهم، هذا الموقف لم يتغير منذ الملك عبد العزيز آل سعود إلى العهد الميمون الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود…

φφ وقد أعلنت المملكة العربية السعودية أن موقفها من القضية الفلسطينية هو موقف الفلسطينيين أنفسهم من قضيتهم، فما يرضاه ويوافق عليه الفلسطينيين فهي معهم وَتُؤَيِّدَهُمْ فيما إختاروه لقضيتهم بأنفسهم، أَمَّا بالنسبة لمساعدة الشعب الفلسطيني بكل وجميع أنواع المساعدات المالية والإقتصادية والسياسية، فاسأل التاريخ عنها ولا ينكرها إلا حاقد وأعمى بصيرة، وَلَمْ تَرْبُطُ المملكة جميع مواقفها ومساعدتها للشعب الفلسطيني بمواقف سياسية أو شروط أو قيود تفرضها على الفلسطينيين، فموقف المملكة العربية السعودية موقف ثابت لَمْ يتغير عبر تاريخ القضية الفلسطينية وهو نفس موقف الشعب الفلسطيني، وما يقرره وَيُقِرَّهُ ويقبل به ويرضاه الشعب الفلسطيني فالمملكة تؤيده في كل زمان ومكان…

φφ أَمَّا بالنسبة لعلاقة المملكة مع إيران فهي علاقة حُسْنُ جوار ومصالح مشتركة قائمة على الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الغير، وقد حاولت إيران في مناسبات عديدة الإساءة للمملكة العربية السعودية، وَقُوْبِلَتْ من جانب المملكة بالحزم والعزم بعدم السماح لإيران أن تعبث بأمن المملكة، وتسييس الحج وتوجيهه وِجْهَةً وَقِبْلَةً تُخَالِفُ مقاصد نسك الحج حسب ما أمر به الدين الإسلامي الحنيف لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج في كل زمان ومكان لِمَنْ فرض فيهن الحج والعمرة فهي مناسك وعبادة خالصة لله وحده…

φφ أَمَّا علاقة المملكة العربية السعودية مع جميع دول العالم، فإنها قائمة على الإحترام والمصالح المُتَبَادِلَةَ والإلتزام بميثاق الأمم المتحدة والتي كانت المملكة العربية السعودية من أول أوائل الدول الموقعة عليه، والمملكة عضو فعال وفاعل في صناعة السلام العالمي وإستقرار وإستتباب الأمن والأمان في العالم والمساهمة والمشاركة في جميع برامج الأمم المتحدة لتقديم العون والمساعدات للمحتاجين في العالم، وكانت المملكة ولا تزال رائدة في تقديم جميع أشكال المساهمات والمساعدات للمنكوبين والمحتاجين في العالم في كل زمان ومكان، فمن ينكر مواقف المملكة الإنسانية المُشَرِّفَةَ فليسأل التاريخ عنها، ومن يريد من المملكة أن تُرْضِيَّ كل حاسد وحاقد وعدو سواء كان فرداً أو دولة أو حكومة ليرضوا عنها، فالمملكة أكبر وأعظم مَنْ أن ينال منها حاقد أو شامت أو عدو، جميعهم ذهبوا لمزبلة التاريخ وَبَقِيَّتْ المملكة كريمة عزيزة شامخة قوية آمنة عبر التاريخ وستظل كذلك في المستقبل بإذن الله تعالى لأن الذي تَكَّفَّلَ بأمن وحماية بلد الحرمين المملكة العربية السعودية البلد الأمين هو الله لا إله إلا هو جل جلاله ذي الجلال والإكرام وكفى بالله أمناً وأماناً فَمَنْ يَتَوَلَّاهُ اللهُ فَلَا خَوْفٌ عليهم ولا هم يحزنون…

والحمد لله رب العالمين الذي أطعمنا من جوع وَآمَنَّا من خوف في البلد الأمين المملكة العربية السعودية… 

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 30 يونيه 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]