سبتمبر 19, 2019

Header ad
Header ad
العالم خلال المائة عام القادمة…

العالم خلال المائة عام القادمة…

من الفترة 2020 – 2120 م. أهم المتغيرات المتوقعة… 

أهم تغير سيحدث خلال المائة عام القادمة هو إحلال الإنسان الآلي محل الإنسان البشري في جميع شئون الحياة وسيحل العقل الإلكتروني والذكاء الصناعي محل العقل والذكاء البشري… 

وأهم التغيرات المتوقعة في المجالات والتخصصات والقطاعات التالية والتي من أهمها مايلي :- 

عالم النقود والبنوك :- 

ستختفي جميع أنواع العملات الورقية والمعدنية المتداولة وسيحل محلها النقود الرقمية الإلكترونية، حيث تقوم كل دولة بإصدار عملتها الإلكترونية،وهي عبارة عن قيمة رقمية تحددها كل دولة كوحدة نقدية إلكترونية تتعامل بموجبها في الداخل والخارج، وتحدد قيمة وحدة العملة الإلكترونية مقابل العملات الإلكترونية لباقي دول العالم عن طريق أسعار صرف لها قواعدها وضوابطها الإلكترونية والتي لها علاقة بقوة وضعف الإقتصاد في كل بلدفي العالم… 

أما بالنسبة للبنوك الحالية الموجودة فهي في طريقها لأن تختفي وتزول أو أنها تتحول إلى بنوك إلكترونية أوتحل محلها البنوك الإلكترونية في العالم عبر شبكة الإنترنت، وهذه البنوك الإلكترونية تفتح حساب إلكتروني للعميل وتعطيه رقماً ومفتاحاً وطريقة إلكترونية سرية تمكنها من التعامل مع حسابه إيداعاً أو سحباً إلكترونياً، ويتغذى حساب الشخص من مصادر الدخل التي يحصل منها على دخله فيتم إيداع المبلغ الرقمي إلكترونياً في حساب العميل مباشرة من الجهة التي حولت له  المبلغ بالعملة الإلكترونية من داخل أو خارج البلد الذي ينتمي إليه كمواطن… 

عالم الإتصالات :-  

التليفون النَّقَّالُ سيصبح هو الوسيلة الأهم للإنسان للتواصل مع العالم، وبواسطة التليفون النَّقَّالُ سيستطيع الإنسان إنجاز جميع معاملاته وعقد جميع صفقاته وشراء جميع حاجاته عبر التليفون النَّقَّالَ… 

فلم يعد الإنسان بحاجة أن يذهب للخدمة، بل تَحَوَّلَتْ الخدمة إلى خادم مطيع تخدم الإنسان وتأتي إليه في أي مكان وزمان طائعة مستسلمة.

عالم المواصلات :-  

عالم المواصلات سيتسم بعامل السرعة وعامل السلامة، فالوسيلة الأسرع والأئمن والأكثر سرعة وسلامة وأمان تحل محل المواصلات الأخري، ومن أهم وسائل المواصلات في المستقبل القطارات السريعة والتي تزداد سرعتها مع الوقت، والسيارات الكهربائية ذاتية القيادة، وستحل الأطباق الطائرة المزودة بجميع الخدمات محل الطائرة، وستقلع وتهبط الأطباق الطائرة من أي مكان وفي أي مكان لاتحتاج إلى مطارات، وسيكون هناك محطات في الفضاء منتشرة في الفضاء تستخدم كمحطات للأطباق الطائرة لتغير الإتجاه والإنتقال من مكان لآخر عبر تلك المحطات الفضائية… 

عالم الطب :-  

ستختفي مهنة الأطباء وسيحل محلها الطبيب الآلي والكمبيوتر الطبي المعقد، وستنتشر المراكز الطبية الإلكترونية في العالم ويحمل كل إنسان شفرة خاصة به تمكنه من الإتصال بأحد المراكز الطبية الإلكترونية في العالم عبر التلفون النقال فيحصل على العلاج والوصفة الطبية، وبالنسبة للعمليات الجراحية مع التقدم الطبي سيكون هناك وسائل وأجهزة طبية وعقول وإنسان آلي وأجهزة إلكترونية مُعَقَّدَةً تتولى وتقوم بالعمليات الجراحية في مراكز طبية إلكترونية متخصصة في العالم… 

عالم المحاماة :- 

ستختفي مهنة المُحَامَاةِ والمحامين في العالم، وستتولى أجهزة الكمبيوتر المعقدة والعقل الآلي والذكاء الإصطناعي مهمة الإستشارات القانونية في العالم عبر شركات ومكاتب ومراكز قانونية إلكترونية منتشرة في العالم، حتى المحاكم ستكون محاكم إلكترونية والقضاةإنسان آلي وعقل وكمبيوتر إلكتروني يصدرحكمه إلكترونياً، وستكون العقوبة والسجن إلكترونياً بحيث توقف جميع الخدمات الإلكترونية عن من صدرت عليه عقوبة، ويحرم من جميع الخدمات الإلكترونية ويعيش في عزلة إلكترونية تضطره إلى الإلتزام بتنفيذ العقوبة ودفع الغرامة إلكترونياً… 

عالم الهندسة المدنية والمعمارية :- 

عالم البناء في المستقبل سيكون بالكامل إلكترونياً فجميع المخططات والخرائط يمكن الحصول عليها من الكمبيوتر والإنسان الآلي والعقل الصناعي الإلكتروني، وكذلك سيكون الإشراف والمتابعة إلكترونياً عبر الكاميرات وشاشات المراقبة… 

أما بالنسبة للتنفيذ – تنفيذ البناء – ستقوم به شركات عالمية تصنع مواد البناء وتبني نماذج البناء إلكترونياً ويتم نقلها لمواقع البناء ويتولى الإنسان الآلي مهمة تركيب لكل النماذج، وسيقوم العقل الإلكتروني بالإشراف على عمليات البناء من البداية حتى النهاية تحت إشراف وإدارة إلكترونية دقيقة، يشرف عليها العقل الإلكتروني الإصطناعي… 

عالم الهندسة الميكانيكية :-

ستكون جميع ورش الصيانة في العالم للسيارات والمركبات الكهربائية ورش إلكترونية منتشرة في العالم، ويتم فحص المركبة وإصلاحها آلياً عبر الإنسان الآلي والعقل الإلكتروني والكمبيوتر المعقد…

عالم الفضاء :-

سيتعاون العالم في الفضاء عبر إقامة وإنشاء وبناء محطات فضائية تُسْتَخْدَمُ كمحطات إنتقال وَتَنَقُّلَ من مكانٍ لآخر في العالم عبر مركبات فضائية تعمل بالطاقة الكهربائية والتي تحصل عليها من الطاقة الشمسية، وستشترك الدول فيما بينها لتنظيم وإستخدام الفضاء لمصلحة جميع الدول، وستقوم الدول بإنشاء شركات متخصصة للعمل في الفضاء تُسَاهِمُ وَتُشَارِكُ الدول في هذه الشركات للإستفادة من عالم الفضاء بين الدول…

عالم الصناعة :-

ستتحول جميع المصانع في العالم إلى مصانع إلكترونية تُدَارُ بواسطة الكمبيوتر والعقل الآلي ويعمل فيها الإنسان الآلي وَتُرْسَلُ جميع منتجاتها وتوزع عبر سلسلة من وسائل النقل الإلكتروني الخاصة بنقل وتوزيع الشحنات عبر الكرة الأرضية وتقوم بها شركات إلكترونية متخصصة في نقل وشحن البضائع والسلع بين الدول من المصنع للمستهلك في جميع دول العالم…

عالم وعصر الروبوتات :-

ستكون هناك شركات إلكترونية متخصصة في تشغيل وتوظيف الإنسان الآلي على مستوى العالم في جميع المجالات والخدمات ، وما على الإنسان البشري إذا ما إحتاج إلى توظيف أو تشغيل الإنسان الآلي في عمل ما أو وظيفة ما، فما عليه إلا الإتصال بهذه الشركات الإلكترونية فتوفر له الإنسان الآلي المناسب المطلوب بموجب عقد إيجار أو بيع مع عقد الصيانة…

عالم الزواج والأسرة والإنجاب :-

ستنتهي الأسرة بالمفهوم التقليدي في العالم، وستتحول العلاقة بين المرأة والرجل إلى علاقة مؤقتة في البيت أو العمل، وسيتحول الجنس وممارسة الجنس إلي علاقة مؤقته ومتعة عابرة وسلعة يمكن الحصول عليها من أماكن متخصصة في عالم الجنس وممارسته، أما بالنسبة للأطفال، فسيتم إنجابهم حسب الطلب عن طريق طفل الأنابيب عن طريق إستئجار الأرحام بمقابل مادي وبعدها تتولى مراكز تبني الأطفال بتربيتهم والإشراف عليهم بمقابل مادي لمن طلب منهم تبني أو الحصول على طفل سواءً من الرجل أو المرأة…

عالم الأسلحة وجنود المستقبل :-

معظم جيوش الدول المتقدمة ستعتمد على الأسلحة الإلكترونية وعلى الجندي والإنسان الآلي، وستكون الحروب في المستقبل حروب إلكترونية خاطفة، وسيكون أهم سلاح فيها هو سلاح الليزر الإلكتروني القادر على محو سكان مدينة بأكملها في لمح البصر بدون أن يؤثر أو يدمر المباني والطرق والمصانع، أي أن هذا السلاح يقتل الإنسان والحيوان وَيُبْقِيْ على الحجر وَيُفْنِيْ البشر…

عالم التعليم بجميع مراحله :-

التعليم سيتحول بجميع مراحله إلى التعليم الإلكتروني، وسيكون هناك مراكز علمية إلكترونية في كل مدينة يلتحق بها الطالب، وسيكون كذلك هناك مراكز متخصصة في جميع المراحل من الحضانة إلى الجامعة تُدَارُ بواسطة الإنسان والعقل الآلي والكمبيوتر، وستكون معظم مناهج التعليم متعلقة بالرفاهية والمتعة، وليس لها علاقة بالعمل لأن من يقوم بكل وجميع الأعمال في المستقبل هو الإنسان الآلي والعقل الإلكتروني وأجهزة الكمبيوتر المعقدة التي ستتولى إدارة جميع النشاط الإقتصادي في البلد…

عالم الطبخ والأكل والشرب :-

معظم الطعام والشراب ستقوم به شركات عالمية متخصصة بتقديم وتوصيل الطلبات للناس إلكترونياً عبر شبكة وسلسلة من المطاعم العالمية الإلكترونية، وسيتم توصيل الطلبات بواسطة طائرات إلكترونية صغيرة مخصصة لتوصيل الطلبات للزبائن، ويتم تشغيلها وإدارتها إلكترونياً مزودة بخرائط إلكترونية لعناوين الزبائن، ويتم الدفع لفاتورة المشتريات إلكترونياً…

عالم التجارة الإلكترونية :-

العالم الآن يستخدم شبكة الإنترنت لعقد معظم الصفقات التجارية بين الناس وبين الدول، حيث تتم التجارة العالمية إلكترونياً، ولن يكون هناك في المستقبل أي تبادل تجاري إلا من خلال الإنترنت إلكترونياً، فالتجارة ستكون رقمياً، والإقتصاد سيتحول بالكامل إلى إقتصاد رقمي، والحكومات والخدمات الحكومية كلها ستتحول إلى أرقام إلكترونية يتم التعامل بواسطتها مع الناس، والحكومات ستتحول إلى حكومات إلكترونية…

عالم البنوك الإلكترونية :-

لا بنوك تقليدية بعد اليوم، ستتحول كل وجميع البنوك في العالم إلى بنوك إلكترونية تعمل عبر شبكة الإنترنت، والعملة المستخدمة ستكون عملة رقمية إلكترونية، وسيكون لدى العميل في البنك رقم أو مفتاح سري لحسابه الإلكتروني في البنك يتم بواسطته تسوية المعاملات من خلاله…

عالم الزراعة الإلكترونية والمزارع الآلي :-

ستتحول معظم المزارع في العالم سواء كانت مزارع نباتات وحبوب وأشجار إلى مزارع إلكترونية تُدَارُ وتعمل بواسطة الإنسان الآلي والعقل الإلكتروني والكمبيوتر، وكذلك الحال بالنسبة لمزارع الدواجن والأسماك ومزارع تربية الماشية جميعها ستتحول إلى مزارع تُدَارُ وَتُشَغَّلُّ إلكترونياً بواسطة الإنسان الآلي والعقل الإلكتروني والكمبيوتر المعقد والمتخصص في إدارة وتشغيل المزارع…

عالم السيارات الكهربائية ذاتية القيادة :-

لن يكون هناك مكان للسيارة التي تعمل بالوقود السائل في المستقبل القريب، وستتحول جميع السيارات والمركبات للعمل بالطاقة الكهربائية التي يمكن الحصول عليها من محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية أو بالرياح أو بواسطة غاز الهيدروجين الذي سيتم الحصول عليه من مياه البحار والمحيطات بعد فصله عن الأكسجين من الماء…

عالم الطاقة المتجددة :-

سيكون مصدر الطاقة المتجددة في المستقبل من عدة مصادر، منها الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهربائية المُتَوَّلِدَةُ من غاز الهيدروجين في محطات الكهرباء في العالم، وإستخدام الكهرباء من مساقط المياه…

عالم وعصر الهيدروجين :-

إذا كان يمكن تسمية العصر القادم أو المائة عام القادمة بعصر أو زمن غاز الهيدروجين فهذه تسمية صحيحة، فالعالم سيتمكن قريباً من إستخدام الطاقة الشمسية في فصل غاز الهيدروجين عن غاز الأكسجين في الماء من البحار والمحيطات، ثم إعادة إستخدام غاز الهيدروجين في توليد الطاقة الكهربائية وفي تحلية مياه البحار والمحيطات وإستخدام تلك المياه المُحَلَّاَةُ في حَلِّ مشكلة مياه الشرب والري في العالم، وتتحول صحاري العالم إلى مروجٍ خضراء ومزارع غَنَّاءِ تَمُدَّ العالم بالغذاء للإنسان، والعلف للحيوان، إنه عالم علم تكنولوجيا العقل الإلكتروني…

تحويل الضوء إلى سائل :-

هذا الموضوع سيكون أخطر تطور تشهده البشرية منذ بدأ الإنسان أول خطوة له في الأرض، فمن المعروف أن المادة إِمَّا أن تكون صلبة أو سائلة أو غازية، أَمَّا أن يستطيع العلم تحويل الضوء إلى سائل، تحويل ضوء الشمس إلى سائل فهذه قضية تعتبر ثورة في عالم العلم والتكنولوجيا في العالم، وستغير حياة البشر في الأرض والكون…

وفعلاً بدأ فريق من العلماء ترأسهم إمرأة عالمة متخصصة في الفيزياء بجامعة هارفارد الأمريكية، وقد نجح الفريق العلمي في تجاربه حتى أصبح قريباً من تحقيق سبق علمي سيغير مجرى الحياة على كوكب الأرض، فمتى ما تم تحويل الضوء إلى سائل أمكن تحويله إلى مادة صلبة أو غازية، ومن هناك ستتحول البشرية والإنسانية من عالم المادة وعالم الذرة وعالم الإلكترونيات وعالم النترونات وعالم النانو وعالم ما بعد العقل الإلكتروني، وسيدخل العالم عصر الضوء…

وللعلم أن سرعة الضوء تبلغ [ 299,792,457.4 م/ث ] وعليك الحساب كيف ستكون الحياة وسرعتها بإستخدام الضوء السائل… إنه عالم السرعة الضوئية، فإذا وصلت السرعة إلى أقرب ما تكون للصفر أو وصلت للصفر من الزمن، فمعنى ذالك إنتهاء الحياة والتحول إلى عالم الآخرة حيث لا يوجد للزمن مكان…

عالم الدواء والصيدليات :-

ستتحول شركات ومصانع الأدوية إلى شركات ومصانع إلكترونية تُدَارُ وتعمل عبر الكمبيوتر والعقل الإلكتروني والرجل الآلي، وتقوم هذه الشركات والمصانع بتوزيع وبيع منتجاتها عبر شبكة توزيع إلكترونية منتشرة في العالم تُمَكِّنُّ الإنسان من الحصول على الوصفة الطبية التي حصل عليها من الطبيب الإلكتروني، ويتم تسليمها للشخص عبر طائرات إلكترونية مخصصة للتوصيل للمنازل عبر التوجيه الإلكتروني للعنوان، وسيكون هناك مراكز أبحاث إلكترونية تابعة لشركات ومصانع الأدوية في العالم لإنتاج أدوية وعلاجات لإعادة الشباب وإطالة العمر والقضاء على كثير من الأمراض المستعصية، وستعمل هذه المراكز الطبية على تطوير أدوية وعلاجات متقدمة وَمُعَقَّدَة ما كان يمكن إنتاجها لَوْلَّا إستخدام العقل الإلكتروني والإنسان الآلي وأجهزة الكمبيوتر المُعَقَّدَةُ من قِبَلُ شركات ومصانع الأدوية الإلكترونية في العالم…

عالم الموضة والألبسة :-

ستكون هناك شركات للألبسة في العالم تقوم بتوفير جميع إحتياجات الإنسان بجميع أنواع الألبسة لجميع الأعمار سواء كانت جاهزة أو يتم أخذ المقاسات عبر التليفون النَّقَّالُ، وفي خلال أقل من 24 ساعة تكون الملابس قد وصلت للزبون، فعالم التسويق عبر الإنترنت سيلغي التسوق التقليدي بالذهاب للأسواق والمحلات التجارية، فقد أصبح في الإمكان أن يحصل الإنسان على جميع ما يحتاجه من سلع وخدمات عبر شبكة الإنترنت…

عالم السياحة والترفيه :-

هذا القطاع قطاع السياحة والترفيه هو الذي سيحظى بالأهمية والهيمنة والسيطرة الإقتصادية في كل بلد، فَمَنْ أراد صناعة المستقبل فعليه بقطاع السياحة والترفيه، لأن معظم الناس في العالم سيكون مشترك في شركات توظيف الإنسان الآلي في العالم أو لديه إنسان آلي يعمل مكانه أو بدلاً عنه وهو يحصل على دخل من هذا الإنسان الآلي، فأصبح الإنسان البشري متفرغ ولديه فراغ كبير يستطيع قضائه في المتعة والسياحة والترفيه والسفر حول العالم…

عُمْرُ الإنسان البشري وصحته :-

ستتطور البحوث والدراسات العلمية الخاصة بالإنسان البشري وصحته وعمره، فبعد أن دخل الإنسان الآلي والأجهزة المعقدة والعقل البشري والكمبيوتر على خط البحوث البشرية وإنتشار مراكز البحوث الإلكترونية لمعالجة مشاكل الإنسان البشري وصحته وعمره وحياته، بحيث ستتحسن صحة الإنسان ويزداد في عمره، وستتمكن تلك المراكز العلمية الإلكترونية من فك شفرة ما يُعْرَفُ بإكسير الشباب لدى الإنسان البشري، وسيتطور العلم في خدمة الإنسان البشري وجعله أكثر صحة وسعادة…

نهاية عالم الأسرة وبداية عالم التَبَنِّيَّ :-

القضية السكانية في العالم ستكون محط ومجال التخطيط السكاني في العالم، فالعالم سيتجه إلى سكان أقل وخدمات أفضل، ولأن الاسرة بمفهومها التقليدي سينتهي دورها التقليدي، وستتحول العلاقة بين الرجل والمرأة من مفهوم الأسرة إلى عالم العلاقة الخارجية خارج عالم الأسرة، وسيتحول الجنس إلى مجرد سلعة يمكن الحصول عليها من عدة مصادر، وقضية الإنجاب ستتحول إلى قضية تَبَنِّيَّ لِمَنْ أراد الحصول على أطفال أن يدفع لإستئجار رحم وإستخدام نُطْفَتَهُ أو نُطْفَةُ غيرها والحصول على طفل بِالتَبَنِّيَّ وتقوم جهات متخصصة في الحضانة بتربية الأطفال مقابل رسوم يدفعها من يريد تبني طفل من هذه المراكز المتخصصة في تنشأة وتربية أطفال التَبَنِّيَّ في العالم…

البيئة والمناخ :-

مشكلة البيئة والمناخ تؤثر على حياة جميع الكائنات الحية على كوكب الأرض، فتلوث البيئة له إنعكاسات سلبية على حياة الكائنات الحية في الأرض، والعكس صحيح كُلَّمَا كانت البيئة نظيفة وصالحة للحياة، كُلَّمَا إنعكس ذلك بالإيجاب والأفضل على حياة جميع الكائنات الحية في الأرض، وأهم مصدر لتلوث البيئة هو الغازات السامة المنبعثة من المصانع والسيارات التي تعمل بالنفط ومشتقاته وزيادة إستخدام الإنسان للمواد البلاستيكية في حياته اليومية، فشكلت هذه المخلفات البلاستيكية خطراً على البيئة وعلى حياة الإنسان وجميع الكائنات الحية في الأرض، ولأن العالم متجه إلى إستخدام الطاقة الكهربائية المتولدة من مصادر طاقة نظيفة، فإنه من المتوقع إحلال الكهرباء في المواصلات والمصانع والذي بدوره سيؤدي إلى تحسن المناخ وبالتالي سينعكس ذلك البيئة بالتحسن فتصبح بيئة نظيفة صحية…

ماذا عن مستقبل النفط والغاز…؟

سيخرج النفط والغاز من مجال الطاقة، وَيَتَحَوَّلُ إلى عالم التصنيع لإستخراج مواد كيماوية غير مُضِرَّةُ بالإنسان والبيئة، وإستخراج مواد بروتينية غذائية تَصْلُحُ للإنسان وتستخدم كأعلاف للحيوان، كما يمكن إنتاج مواد للبناء من الغاز والنفط الخام لِتَحِلُّ مَحَلُّ الأسمنت والرمال في عالم البناء، كما سيتم إستخراج وتصنيع مواد لصناعة الأثاث المنزلي والمكاتب وسيتم صناعة هيكل السيارة الكهربائية من مواد بلاستيكية قوية تُنْتَجُ من النفط والغاز…

عالم الحيوانات وعالم البحار :-

عالم الحيوانات وعالم النباتات وعالم الأحياء في البحار كلها لها علاقة بالتلوث البيئي، فقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فالتلوث البيئي في البر والبحر بسبب مخلفات ما يستخدمه الإنسان من مواد لها أضرار على البيئة مثل عبوات البلاستيك وعوادم السيارات التي تسير بالنفط ومشتقاته وما تبعثه وَتُنْفِثَهُ المصانع من سمومها في الهواء يعتبر من أخطر أنواع الفساد في الأرض خطورة على البيئة، وزاد على ذلك إعتداء الإنسان على الغابات في العالم وإزالتها من أجل بيع أخشابها ولذلك قضى الإنسان على أهم وسيلة أو رئة تأخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتحوله إلى أكسجين نقي صالح للإستخدام، فإذا ما قضى الإنسان على الغابات فإن ذلك يسبب في تحول العالم إلى التصحر بسبب تغير المناخ الناتج من زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء وعدم وجود أشجار ونباتات في العالم تكفي للمحافظة على معادلة توازن الأوزون من الغازات المنبعثة من الأرض إلى سطح الأرض…

ولهذا سيهتم العالم بالبيئة والمناخ وذلك عبر التحول لإستخدام الطاقة النظيفة والمحافظة على البيئة بمنع إستعمال المواد الضارة بالبيئة مثل البلاستيك والمواد الأخرى التي يستخدمها الإنسان ثم يُلْقِيْ بها فتتحول إلى مواد ضارة بالبيئة، كما سيعمل العالم على تطوير تكنولوجيا خاصة تساعد على التخلص من البقايا والمخلفات عبر تحويلها إلى مواد صالحة لإعادة الإستعمال والإستخدام بطريقة لا ينتج عنها أي ضرر بيئي أو مشاكل صحية، فالعلم سيكون في خدمة الإنسان إذا ما إلتزم الإنسان بالمحافظة على البيئة…

عالم البناء وأنماط الحياة :-

عالم وأسلوب وشكل البناء سيتغير خلال الأعوام القادمة، وسببها إنتهاء عصر الأسرة الكبيرة والتحول إلى الحياة الفردية، وستكون المنازل أو الوحدات السكنية صغيرة الحجم أو ربما سيختار الإنسان أن يعيش في كبسولات صغيرة توفر للشخص الواحد أهم متطلبات الراحة، ولهذا ستتغير هندسة البناء وبالذات بناء الوحدات السكنية المتعددة الأغراض، وسيتجه العالم إلى التقليل من إرتفاعات ناطحات السحاب بسبب قلة السكان من جهة، وإنخفاض عدد أفراد الأسرة الواحدة، وسيزداد الطلب على الإسكان الجماعي وعلى المباني الخاصة برعاية كبار السن والتي سَتُشَغِلُّهَا وتديرها شركات إلكترونية عالمية على مستوى العالم…

العالم متجه للنقص في السكان :-

كلما زاد غنى الناس وتحسنت ظروف معيشتهم وتحسنت أحوالهم الصحية بسبب إكتشافات أدوية وأغذية تؤثر في صحة الإنسان وفي إطالة أعمارهم، ويتجه الإنسان لإنجاب عدد أقل من الأطفال أو ربما لا يفكر في الزواج مطلقاً ويتم إشباع الغرائز الجنسية خارج عالم ومملكة الزواج التقليدية وذاك عبر علاقات مؤقته بين الرجل والمرأة…

العالم متجه إلى عالم الغنى والرفاهية :-

هناك أكثر من سبب له علاقة بإتجاه العالم إلى عالم الغنى وليس الفقر، ومن أهم هذه الأسباب هو زيادة دخل الفرد بعدما أصبح معظم الإنتاج في العالم يقوم به الإنسان الآلي المملوك للإنسان البشري عبر شركات مساهمه تُدِيْرُ وَتُشَغِّلَّ وتوظف الإنسان الآلي، وفي نفس الوقت صغر حجم الأسرة وإعتماد كل شخص على نفسه أدى إلى تقليل الإنفاق على أفراد الأسرة بعد أن قَلَّ عددهم، بالإضافة إلى تناقص السكان، يقابلها زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الدخل في البلد…

ولم تَعُدْ الحكومات الإلكترونية في حاجة ضخمة إلى موارد مالية كما كانت الحكومات التقليدية السابقة، لأن كل وجميع الخدمات الحكومية تُقَدَّمُ للناس إلكترونياً مقابل رسوم تفرضها الحكومة الإلكترونية على الناس مقابل تلك الخدمات هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لم تَعُدْ الحكومات الإلكترونية بحاجة إلى الكَمِّ الضخم من الموظفين من الناس كما كانت تحتاجهم الحكومات التقليدية في السابق، فمعظم أعمال ووظائف الحكومة الإلكترونية يقوم بها الإنسان الآلي وأجهزة الكمبيوتر والعقل الإلكتروني وهذه الأجهزة لا تحتاج الى دخل أو رواتب أو معاشات كما كان الإنسان البشري يتقاضى في السابق، الْلَّهُمَّ قد يحتاج الإنسان الآلي والأجهزة الإلكترونية الأخرى العاملة إلى نفقات للصيانة فقط وهذه مبالغ صغيرة لا تحتاج من الحكومة إلى فرض ضرائب مالية على الناس، وإنما تكتفي الحكومة الإلكترونية بالرسوم التي تفرضها على ما تقدمه من خدمات إلكترونية للناس…

عالم العمل والراحة…

العالم كما قُلْنَا متجه للغنى من ناحية، وفي نفس الوقت سيحصل على مزيد من الراحة والمتعة لأنه لا يعمل ولكنه يحصل على دخل من مساهمته في شركات مساهمة تُشَغِّلَّ وَتُدِيْرُ خدمات الإنسان الآلي للمصانع والشركات والأفراد من الناس، فمع زيادة وقت المتعة وزيادة مستوى دخل الفرد سيزداد الطلب على المتعة والسفر والسياحة والترفيه، ولهذا سيكون قطاع السياحة والخدمات من أهم القطاعات في المستقبل في كل دولة من أجل إستقطاب الناس من داخل البلد وخارجها للإنفاق على السياحة والخدمات…

نهاية المعتقدات والأديان في العالم :-

العالم متجه لمزيد من حرية الإعتقاد وفصل الدين عن الحياة العامة، ويبقى الدين قضية خاصة بكل فرد، وفي المقابل سيتم التعامل بين الناس بموجب قوانين تَكْفُلُ الحرية الشخصية لكل فرد على أن لا تتجاوز تلك الحرية حدوده أو الإعتداء على الغير بحجة الحرية، وَيُطْلَقُ على هذه الحرية ” الحرية المقيدة “، مقيدة بحرية الآخرين، ويتعامل الناس مع بعضهم بموجب الأنظمة والقواعد المعمول بها في البلد والتي تنظم الحياة العامة لكل الناس، وللناس حياتهم الخاصة التي تحكمها قواعد إحترام الحقوق الخاصة لكل إنسان…

عالم الترفيه وزيادة الطلب على المتعة :-

لأن الطلب سيزيد في المستقبل على قطاع الخدمات والسياحة والسفر والترفيه بكل وجميع أشكاله وأنواعه في العالم، لهذا فإن الدولة التي تُرَكِّزَ من الآن على تطوير قطاع الخدمات والسياحة ستضمن على الأقل بقاء السكان المحليين في الداخل، وفي نفس الوقت تشجع الناس من الخارج على المجيء للبلد وقضاء وقت ممتع فيها والإستفادة من الخدمات السياحية التي تقدمها وتوفرها للسياح من الداخل والخارج، فالمستقبل لصناعة السياحة وخدمة السائح وإستقطابه من جميع دول العالم…

النهاية المتوقعة :-

المشكلة التي ستواجه العالم هي سيطرة سلطان العالم على كل شيء في الحياة، من بداية الآلة للكمبيوتر للإنسان الآلي للعقل الإلكتروني والذكاء الصناعي المتزايد في السرعة، فإذا ما تَحَكَّمَّ سُلْطَانَ العلم في جميع شئون الحياة، فأول ما يتمرد عليه سُلْطَانَ العلم هو سيده الإنسان البشري، فيتسلط العقل والذكاء الصناعي على الإنسان البشرى فيذهب الإنسان والبشرية جمعاء ضحية سلطان العلم، فَيُدَمِّرَ الإنسان البشري نفسه والبشرية بما صنعته يداه، فَتُصِيْبُ الناس قارعة تُدَمِّرَهُمْ بِمَا صنعته أيديهم، وما ظلمهم الله ولكن كانوا هم الظالمين الذين ظلموا أنفسم من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم… 

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 19 أغسطس 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]