سبتمبر 19, 2019

Header ad
Header ad
فوضى التجارة العالمية…

فوضى التجارة العالمية…

التصدير بدون أخلاق والإستيراد بدون ضمير، فوضى التجارة العالمية…

للأسف الشديد لم يَعُدْ هناك معايير أخلاقية ومعايير صحية ومعايير إنسانية تمنع بعض المُصَدِّرِيْنَ وبعض المستوردين في جميع دول العالم من تصدير وإستيراد سلع وخدمات ضارة بالصحة وبالبيئة تسبب خسارة للناس في الأموال والأرواح…

وَتُصَدَّرُ وَتُسْتَوْرَُدُ مثل هذه السلع والخدمات على مرأى ومسمع من المسئولين في الدول المُصَدِّرَةُ والدول المستوردة للسلع والخدمات الضارة بالإنسان والبيئة وبالحياة بشكل وصفة عامة…

لقد أصبحت القضية الآن أشد خطورة على حياة الناس في جميع دول العالم بعد أن إنتشرت مواقع وشركات بيع للسلع والخدمات عبر شبكة الإنترنت مثل شركة أمازون للتسويق عبر الإنترنت، فقد نشرت جريدة “الوول إستريت” مقالاً في نهاية شهر أغسطس عام ٢٠١٩ م هاجمت فيه مواقع التسويق التي تُسَوِّقَ وتبيع سلع وخدمات ضارة بالصحة والبيئة بصفة عامة وللأطفال بصفة خاصة…

لقد آن الأوان لوضع حد ونهاية للقرصنة التجارية التي لا يهمها  إلا الربح كيفما كان وعلى حساب الإنسان وحياته وصحته ومستقبله، فلابد من سن قوانين وأنظمة وعقوبات رادعة على مستوي العالم تضع حداً لهذا العبث بالإنسان وصحته وماله ومستقبله…

لقد بات العالم اليوم مُهَدَّدُّ بهذه السموم، وقد سبقتها السموم الفكرية التي تلوث العقول وتدعوا للتطرف والجريمة وتروج للمخدرات، لم يَعُدْ العالم في مأمن من إنتقال طرق صناعة وتصنيع الأسلحة البيولوجية الفتاكة التي يمكن أن تنتقل طريقة صناعتها عبر شبكة الإنترنت، فتقع في أيدي شبكات الإرهاب والتطرف في العالم، فيصبح العالم رهينة لهذه المنظمات الإرهابية المتطرفة…

لقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس من التطرف والإرهاب ونشر السموم والتلوث والغش والخداع وجميع أنواع الفساد في الأرض عبر شبكة الإنترنت، فإذا لم يتحد العالم ويقف ضد هذه الجرائم التي يتسع إنتشارها في العالم عبر شبكة الإنترنت، فإن العالم مُقْبِلُ على كارثة بيئية وانسانية عالمية تقضي على الحياة في الأرض…

نداء عاجل لكل العالم تحركوا سريعاً لمنع ووضع حد للعبث بحياة الإنسان والحيوان والنبات والشجر في الأرض قبل فوات الأوان…

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 02 سبتمبر 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]