سبتمبر 19, 2019

Header ad
Header ad
محادثة بين الشيطان وحليفه…!!

محادثة بين الشيطان وحليفه…!!

ألو طهران : معاك تل أبيب على الخط 

طهران : بشرونا عن رضاكم على حزب الشيطان في لبنان عساكم راضيين عنه…؟

تل أبيب : الحقيقة حزب الشيطان بيؤدي خدمة عجز الشيطان أن يخدمنا بمثلها، نحن ننسق فيما بيننا قبل أي هجوم من الطرفين من أجل إبقاء صورة حزب الشيطان قوية لتخويف الدول في المنطقة وإيهام وخداع الناس بأن الحزب ضد إسرائيل وهو مزروع من أجل خدمة مصالح إسرائيل في المنطقة وحمايتها…

طهران : كيف رضاكم عنا فيما نقوم به من قرصنة للسفن في مضيق هرمز، فنحن ننفذ تعليماتكم بالحرف ولا نعترض أي سفينة إلا حسب توجيهاتكم…

تل أبيب : أحسنتم فأنتم تقومون بفعل رائع، وكل الدول تتصل بنا من أجل التوسط لديكم لإطلاق سراح سفنهم وبحارتهم، نحن نقول لهم أن طهران تحت حمايتنا فلا تقربوها وإلا ستنالوا سخط اليهود في العالم…

طهران : ماهي حكاية تهديداتكم لنا بتدمير مفاعلاتنا النووية كل مرة، مع أنكم تعرفون أننا فقط نبتز العالم بالمشروع النووي وليس لدينا مشروع نووي وإنما مشروع إبتزاز نستفيد منه سوياً، انتم تهددوا وتقبضوا ونحن نهدد ونقبض من العالم، حتى روسيا شريكتنا تعرف أن التكنولوجيا النووية الروسية تمثل وتشكل أكبر خطر علينا لأنها فشلت في روسيا نفسها ونحن نعرف ومع ذلك ضحينا بمصالحنا وشعبنا من أجل مصلحة وخدمة المشروع الصهيوني في العالم، فنحن في طهران لم ننسى أنكم أنتم الذين أطحتم بشاه إيران وأتيتم بالخُميني من باريس وأسستم للنظام الصفوي في ايران لمحاربة الإسلام السُنِّيَّ في العالم، فنحن تلاميذكم في الغدر والخيانة والعدوان والعنصرية في العالم والدسائس والمؤامرات وغرس الفتن في العالم…

تل أبيب : ممتاز ما تقومون به فعلاً من خدمة للمشروع الصهيوني في العالم، وسنعمل على زيادة إبتزاز العالم وبالذات دول الخليج من أجل حمايتهم من تهديداتكم وإبتزازكم لهم عبر توجيهاتنا لكم بما يخدم مصالحنا المشتركة جميعاً…

طهران : إننا نحاول زعزعة الوضع في المملكة العربية السعودية عن طريق اليمن ومساندة الحوثيين ودعمهم بالمال والسلاح وبكل ما نستطيع، ومع ذلك المملكة متفوقة ولديها سلاح مدفعية وطيران ومضادات للصواريخ متقدمة جداً حتى أصبحنا نتخوف من أن ينهزم الحوثيين وبالذات إذا إنفصل جنوب اليمن عن الشمال فتتحول حكومة الجنوب في اليمن لأكبر عدو للشمال وللحوثيين فنقع في ورطة، ونرجوا مساعدتنا في إستمرار حرب الإستنزاف في اليمن لأنها من مصلحتنا سوياً، فقد فشلنا في السابق في مواجهة المملكة في كل زمان ومكان، فالمملكة تختلف عن بقية دول العالم، فقد تَكَفَّلَ الرُّبُّ بحمايتها…

تل أبيب : لا تقلقوا… فقد وقفنا معكم أيام حرب العراق بعد أن أصبح ” صدام حسين ” على وشك الإنتصار عليكم وأرغمناه على الصلح الذي كان سبب في القضاء عليه وعلى العراق، فنحن معكم ونراقب الوضع جيداً فإذا شعرنا بقرب إنهزامكم وإنهزام الحوثيين في اليمن أوقفنا الحرب لمصلحتكم وطلبنا الصلح من أجل مصلحتكم كما حصل مع العراق في السابق لا تقلقوا…

طهران : لكن مخاوفنا هذه المرة تختلف عن مخاوفنا في زمن حرب العراق، فالمملكة ليست العراق، فقد تَكَفَّلَ الرَّبُّ بحمايتهم، فما من قوة في الأرض إستطاعت أن تغزوا بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية إلا وإنتهى مصيرها بالهزيمة وأصبحت في مزبلة التاريخ، فكل من عادى السعودية إنتهي نهاية مأساوية، وبقيت السعودية وإنتهى أعدائها إلى مزبلة التاريخ، فإننا نخشى هذا المصير…

  تل أبيب : إما أن نبقى سوياً أو ننتهي سوياً، فأي خطأ من جانبكم أو جانبنا سننتهي سوياً من خارطة الأرض، فيجب أن لا نسمح لمخططاتنا الشيطانية أن تتجاوز حدود التهديد إلى إمكانية المواجهة المباشرة مع الإسلام السُّنِّيَّ في العالم فننتهي نهاية عَادٍ وَثَمُوْدِ ويبقى الإسلام السُّنِّيَّ ليهيمن على العالم…

فالتاريخ خير شاهد على ذلك، فما من دولة حاولت القضاء على الإسلام والمسلمين في العالم إلا كانت نهايتها نهاية مدمرة مأساوية، فعلينا أن نتعلم الدرس من التاريخ ولا نستعجل نهايتنا، فالسعودية فعلاً خط أحمر يجب عدم تجاوزه وإلا كانت نهاية من يتجاوزه الهاوية…

شهادة للتاريخ…

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 07 سبتمبر 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]