أكتوبر 21, 2019

Header ad
Header ad
هذه هي الحقيقة لماذا يستهدفون دول الخليج العربي…؟

هذه هي الحقيقة لماذا يستهدفون دول الخليج العربي…؟

أمريكا وروسيا وأوروبا وكندا وأستراليا وحتى الصين جميعها تؤيد دولة إسرائيل للإستفادة من نفوذ الإخطبوط الصهيوني الذي يسيطر على الإقتصاد والمال وعلى مراكز القوة في العالم وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية…

إسرائيل لديها أهداف ومصالح ليس لها علاقة بمن أقام معها علاقة أو لم يقيم، فمصالح إسرائيل فوق كل مصلحة في العالم، وحتى ولو أقامت جميع دول الخليج علاقات مع إسرائيل فلن يستفيدوا منها ولن ينالهم منها إلا زيادة اللوم والعتبات والتعب، فهذه دول عربية سبقت وأن إعترفت بدولة إسرائيل ولم ينفعها إعترافها بها بشيء، بل بالعكس إنقلبت وإنعكست تلك العلاقة ضد تلك الدول بالعدوان عليها، فها هي إسرائيل تهدد بإجتياح وضم غور الأردن لها وضم سيناء في مصر لها، فَعَنْ أي علاقة مع إسرائيل تتحدثون…؟

إسرائيل هي التي تقف خلف العداء الشيعي لِلْسُنَّةَ في العالم وهي المستفيد الأول من هذا العداء، والصهيونية هي التي أطاحت بالشاه في إيران وَأَتَتْ بالخُميني من باريس لإيران وأقامت نظام الحكم الصفوي في إيران، وإسرائيل هي التي تتحكم في إيران وفي حزب الشيطان في لبنان الذي أعلن ولائه لإيران ضد إرادة لبنان والعالم العربي والإسلامي تحت حماية إسرائيل وحلفائها في العالم…

إسرائيل تلعب لعبة القط والفأر مع العرب عبر إيران، وبالذات دول الخليج، وما كان لإيران أن تَتَّجَرَّأُ أو تقدر على إكتساح العراق وسوريا واليمن لَوْلَّا موافقة إسرائيل على ذلك، وسوف تقوم إسرائيل بعملية قذرة مع الولايات المتحدة الأمريكية بضرب إيران ضربة متفق عليها لتفتح المجال لإيران لتقوم بضرب دول الخليج وإحتلالها بسبب تلك الضربة المتفق عليها كَرَدَ عليها وسماح إسرائيل وأمريكا بتوسع إيران في الخليج كما سمحت لها بالتوسع في العراق وسوريا واليمن، إنه مخطط متفق عليه مسبقاً، فإسرائيل وأمريكا يخططون لإيران ويوجدوا لها الأسباب والمبررات والأعذار للإعتداء على دول الخليج وإحتلالها بصورة أو بأخرى وبشكل أو بآخر كما حدث ويحدث في المنطقة من تغلغل النفوذ الإيراني في العالم العربي تحت أنظار العالم والعالم العربي والعالم الإسلامي ولا حياة لمن تنادي، فالكل خائف من النفوذ الصهيوني المتغلغل في مفاصل الإقتصاد والمال في العالم…

ما العمل…؟

لم يعد أمام دول الخليج إلا الإستعداد بكل ما لديهم من قوة وإمكانيات لمواجهة العدوان المخطط له من قبل إيران على دول الخليج بتشجيع من إسرائيل وأمريكا على ذلك…

لقد آن الآوان لدول الخليج أن تثبت قدرتها على مواجهة إيران، ولا ينتظروا العون والمساعدة من أحد في العالم، فالكل خاضع للنفوذ الصهيوني ومكبل بسيطرة اليهود على المال والإقتصاد في العالم، وسواء ضربت أو لم تضرب أمريكا إيران، فإن النية مُبَيْتَةً بأن تقوم إيران بضرب مصالح أمريكا في الخليج بموافقة أمريكا نفسها بعد أن إنتهت مصالح امريكا من بترول الخليج، ولن تجد دول الخليج من يدافع عنها مقابل البترول، فإيران ستضمن لدول العالم أن تَحِلَّ محل دول الخليج لإمدادهم بما يحتاجونه من النفط، فإيران تملك حقول العراق بنفوذها هناك ولديها ثالث إحتياطي من النفط في العالم…

وها هي الصين عازمة على إستثمار ما يزيد عن مائتين وخمسين ألف مليون دولار أمريكي في صناعة النفط الإيراني بدلاً من نفط دول الخليج العربي، أَلَمْ أَقُلْ لكم أنها مصالح صهيونية تدير لعبة مصالح الأمم بين الأمم…

يجب على دول الخليج البحث عن حليف بديل لحماية مصالحهم في الخليج، وكرد على خطوة إستثمار الصين في إيران، فليستبقوا الأحداث ويقدموا للهند فرصة للإستثمار في نفط دول الخليج بشكل مباشر أو غير مباشر، أو حتى بمشاركة الهند مباشرة في إمتلاك حصص في شركات النفط الوطنية العاملة في كل دولة عربية خليجية، فالمصلحة توجب الدفاع عنها أينما كانت، وحرب المصالح تُحَارَبُ بالمصلحة، ومن لديه مصلحة معك فهو معك، فالعلاقة والمصلحة تدوم بدوام العلاقة والمصلحة وتنتهي العلاقة والمصلحة بنهاية العلاقة وإنتهاء المصلحة…

فهل نَحِلُّ المصلحة مَحَلُّ المواجهة ونكسب بها صداقة الأعداء…؟

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 15 سبتمبر 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]