أكتوبر 21, 2019

Header ad
Header ad
كيف يمكن للمملكة العربية السعودية الإستفادة العظمى من الخدمات التي تقدمها للحجاج والمعتمرين والزوار…؟

كيف يمكن للمملكة العربية السعودية الإستفادة العظمى من الخدمات التي تقدمها للحجاج والمعتمرين والزوار…؟

طالما كان الغرض هو ليشهدوا منافع لهم يستفيد منها الإقتصاد السعودي…

فالسعودية تستفيد من إنفاق هؤلاء في الإقتصاد السعودي، والحاج والمعتمر ينال شرف المغفرة والرحمة من الله عز وجل، والزائر أو السائح يستمتع بأجواء الفرح والمرح ويسعد بالوقوف على أطلال قيس وليلى وزيارة مدائن صالح وغيرها من الأماكن التاريخية والأثرية التي تزخر بها السعودية أرض ومهد الحضارات…

ولأن خدمات جميع هذه الفئات  تدخل تحت مسمى قطاع الخدمات، فكل ما يحتاجه الحاج والمعتمر والزائر هو وجود قطاع خدمات متطور قادر على تلبية إحتياجات جميع هذه الفئات خلال تواجدها في السعودية بطريقة أفضل مِمَّا يتوقعه طالب الخدمة، لأن تزايد أعداد جميع الفئات التى تأتي للسعودية هي نفسها التي ستقوم بعمل دعاية للسعودية بعد رجوعها لبلادها، فمن إستمتع خلال إقامته في السعودية وخرج راضياً، فإنه سينقل وينشر رضاه للجميع بعد عودته مِمَّا سيشجع غيره على السفر والقدوم للسعودية من كافة الناس الراغبين في المجيء للمملكة بما في ذلك الشخص نفسه الذي نقل تلك الإنطباعات الجميلة التي لمسها، والإقامة السعيدة التي تمتع بها خلال إقامته في السعودية مِمَّا سيشجعه على العودة مرة أخرى ومراتٍ عديدة للسعودية والإستمتاع بِحُسْنُ القبول والإستقبال وَحُسْنُ وكرم الضيافة ومتعة الإقامة خلال فترة إقامته في المملكة العربية السعودية…

وتبدأ مرحلة السفر للسعودية منذ لحظة مغادرة المسافر من بلده إلى لحظة مغادرته السعودية وعودته لبلاده أو لأي مكان آخر، فَإِمَّا أنه يحمل معه مشاعر الحب والحنان للعودة مرة أخرى للسعودية، أو أنه لا سمح الله يخرج وهو يَضْمُرُ بأن لا يعود مرة أخرى للسعودية بعد تلك التجربة التي مَرَّ بها…

وكما قلنا إن كانت التجربة الأولى سعيدة إنعكست عليه وعلى غيره بالعودة مرة أخرى وتكرار التجربة أعوام عديدة، والعكس صحيح لو كانت التجربة الأولى سيئة لا سمح الله فإنها ستنعكس عليه وعلى غيره بعدم المجيء مرة أخرى للسعودية وعدم التفكير بإعادة التجربة مرة أخرى لأي غرض كان، فما تقدمه اليوم من خدمات لجميع الفئات من الناس التي تأتي للمملكة خلال العام ستنعكس على الغد في المستقبل إِمَّا بزيادة أو نقص القاصدين للمملكة لأي غرضٍ كان سواء كان الغرض يتعلق بالحج أو العمرة أو الزيارة أو السياحة بشكل عام فالتجربة الأولى لها إنعكاسات إيجابية أو سلبية على ما بعدها من قرارات في المستقبل، فَحُسْنُ المُلاقَاةُ والإستقبال وكرم الضيافة هما مفتاح نجاح سياسة قيام قطاع خدمات يجذب الناس من كل فجٍ عميق…

••••••••••••••••••••••••••••••••••

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 22 سبتمبر 2019 م .
••••••••••••••••••••••••••••••••••
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]