نوفمبر 12, 2019

Header ad
Header ad
الإقتصاد ثم الإقتصاد ثم الإقتصاد…

الإقتصاد ثم الإقتصاد ثم الإقتصاد…

 مِسَّ قلبي ولا تَمِسَّ رغيفي… ثورة الجائعين…

هذا ما حصل في دولة لبنان في نهاية السنة الميلادية 2019 م، حيث خرجت جموع الشعب اللبناني من جميع الطوائف للشوارع مطالبة بإصلاح الوضع الإقتصادي المُتردي حتى وصل الأمر بلبنان بأن أصبحت من أكبر الدول المدينة في العالم، فوصل مستوى الدين العام والخاص مستوى الناتج المحلى الإجمالى في لبنان بل تجاوزه إلى مستويات أعلى…

الأسباب من كثرتها جعلت من الصعب إيجاد حل أو مخرج من المُشكل الإقتصادي في الأمد القريب، لأن السبب الرئيسي للمُشكل والوضع الإقتصادي هو المُشكل والوضع السياسي للبنان الذي وجد نفسه ساحة لصراع جميع القوة السياسة في منطقة الشرق الأوسط، وزاد من ذلك هو وجود ” حزب الله “ في جنوب لبنان الذي حَوَّلَ جنوب لبنان من منطقة سياحية إلى ثكنة عسكرية تابعة لنفوذ دولة أجنبية لها مصلحة من وجود ” حزب الله “ في المنطقة…

• وكما هو معروف  أن الإقتصاد اللبناني قائم على السياحة ومُدخلاتها ومُخرجاتها وبعد الحرب الأهلية التي إندلعت في نهاية السبعينيات من القرن العشرين، فَقَدَ لبنان أهم مصدر للدخل القومي أَلَا وهو السياحة بسبب الوضع الأمني في البلد إِلَّا بَقِيَّةً قليلة من الإخوة العرب وبالذات من بعض دول الخليج مازالوا يترددوا على لبنان من آنٍ لآخر على إستحياء…

ويعتبر لبنان واجهة ومرآة للأوضاع السياسية في العالم العربي، فالوضع العربي بشكل عام ينعكس على الوضع والحال في لبنان، وهذا بالضبط ما حصل، فالأوضاع في سوريا إنعكست بنزوع اللاجئين السوريين للبنان، وكذلك الوضع العراقي والوضع الليبي والوضع في المنطقة بشكل عام، حتى أصبح الحل النهائي للأوضاع الإقتصادية في لبنان مرهون بتحسن الوضع في المنطقة العربية، وحتى يتحسن الوضع العربي سياسيا وإقتصاديا فعلى لبنان أن ينتظر كثيرا…

ما هي الحلول الممكنة…؟

الحل الأمثل للبنان أن يعتمد حلول مؤقته طالما الوضع العربي الراهن يعاني من الإنقسامات والمشاكل سياسية، بأن تتفق جميع الأحزاب السياسية في لبنان على تشكيل مجلس أو هيئة أو لجنة إقتصادية مكونة من الخبراء تعمل على إيجاد حلول ومسكنات مؤقته لكي لا يموت الإقتصاد اللبناني ويمرض الإنسان اللبناني…

فالحل والمخرج الحقيقي من المشكلة هو إنتظار الوضع العربي بشكل عام والمريض العربي يُشْفَى من مرضه ويعود أفضل مِمَّا كان عليه من قبل، أم أن الوضع العربي سيزداد سوءً فتزداد مأساة لبنان أكثر، فيضطر مَنْ هو قادر على الهجرة إلى الخارج للحاق بِمَنْ هاجر قبله من اللبنانيين بسبب الأوضاع السيئة التي آلت إليها الأوضاع في لبنان من بعد السبعينيات من القرن العشرين الماضي…

بَقِيَّ هناك موضوع مهم للغاية  له علاقة بالقضية الفلسطينية وبإسرائيل، فإذا لم تُحَلُّ هذه القضية فَلَنْ تُحَلُّ باقي القضايا الأخرى في العالم العربي، والحل يكمن في أن ما لا يُدْرَكُ كله لا يُترك كله، فبقاء الجزء خير من فناء الكل…

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 20 أكتوبر 2019 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]