ديسمبر 06, 2019

Header ad
Header ad
الإحتجاجات والمظاهرات في دول العالم…

الإحتجاجات والمظاهرات في دول العالم…

تشابهت مظاهر المظاهرات في عامل مشترك فيما بينها في العالم ألا وهو الإنسان نفس الإنسان في جميع تلك المظاهرات التي تظهر هنا وهناك في كل زمان ومكان في العالم…

إنه الإنسان الذي خُلِقَ ليعيش كإنسان في الأرض يَحْيَّا لِيُحْيَّ الأرض، لا أن يَقْتِلُ وَيَهْلِكَ الحرث والنسل من بعده…

كشفت الإحتجاجات والمظاهرات في ثلاث مناطق في العالم متشابهه إختلاف مطالب المتظاهرين فيها :-

ففي هونج كونج المتظاهرين يطالبون بالحرية .

والمتظاهرون في لبنان يطالبون بتحسين أوضاعهم الإقتصادية وحياتهم المعيشية ومحاربة الفساد .

والمتظاهرون في تشيلي يطالبون بالمساواة والعدل في توزيع الدخل وثروات البلاد ومحاربة تسلط السلطة .

• تعددت مظاهر المظاهرات وتعددت المطالب والتي تُظْهِرُ أن الإنسان له ثلاث مطالب في الحياة يطلب تحقيقها في كل زمان ومكان وهي :-

الحرية بمعني الإختيار .

العدل في الحكم .

تحريم الظلم للقضاء على الفساد .

هذه هي أهم مطالب كل إنسان  في الحياة تحت أي نظام حكم في العالم في كل زمان ومكان، وتحضرني حكاية أن إحدى الدول أرسلت كلب للفضاء، ووفروا للكلب كل وسائل الراحة داخل الكبسولة، وسألوا الكلب ماذا يريد أو يحتاج، فقال لهم يريد أن يعود للأرض لِيَحْيَّ ويعيش حياة وعيشة الكلاب في الأرض…

وكذلك الإنسان  وكل إنسان في كل زمان ومكان في العالم لديه مطلب واحد وهو أن يعيش إنسان كإنسان له حق الحياة من الحرية والكرامة والكلأ والماء والمأوى، وقد ضمن الله عز وجل الذي خلقه حق حرية الإختيار له في الإيمان والعبادة، لأن تَحَمُّلَ الأمانة التي حملها الإنسان هي حق الإختيار في كل شيء، فَمَنْ شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر…

أمانة الإختيار تعني أن الإنسان إذا سُلِبَ حَقُّ الإختيار معناه سُلِبَ حق الحياة بإختياره وممارسة تفضيلاته في أن يفعل أو لا يفعل بملئ إختياره وحريته وإرادته في الإختيار، هذا هو الإنسان وإذا جُرِّدَ الإنسان من حق حرية الإختيار لم يَعُدْ إنسان مُخَيَّرُّ في حياته وإنما مُسَيَّرُّ لإرادة غيره، وهذا ما لا يقبله الحيوان لأنك تستطيع أن تُحْضِرَ للحيوان الطعام والشراب ولكنك لا تستطيع أن تجبره على تناول الطعام والشراب…

هذا الحيوان فما بالك بالإنسان  الذي كَرَّمَهُ رَبَّهُ الذي خلقه وأعطاه حَقَّ الإختيار، فَمَنْ سَلَبَهُ هذا الحق فقد سَلَبَهُ حريته في الإختيار كإنسان له حق الحياة، وما خُلِقَتْ الأرض إلا من أجل الإنسان ليعيش فيها كإنسان قبل أن يكون أي شيء آخر سوى أن يكون إنسان له حق الإختيار في أن يكون أو لا يكون…

 

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 23 أكتوبر 2019 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]