أغسطس 25, 2019

Header ad
Header ad
الدولة المدنية الفاضلة

الدولة المدنية الفاضلة

هذا الكتاب إلى إثبات الحد الأدنى …..

لمتطلبات إقامة دولة فاضلة في الأرض ، قائمة على العدل و المساواة تصلح و لا تفسد في الأرض ،ينعم فيها الناس جميعا بحرية العقيدة و الرأي…

الله عز وجل …أعطى الناس جميعا و هو خالقهم و ربهم حرية اختيار عبادته ،من أراد أن يؤمن إيمان فطري أو يكفر كفر إنكار ..بمحض إرادته و حرية أختياره …لا إكراه في الدين و العبادة … الله رب العالمين غني عن جميع العالمين …فكيف يجبر إنسان إنسان أخر على حكمه بدون اختيار و حرية في الاختيار …. و هو إنسان مخلوق ….

سبحان الله كيف تحكمون !

 

الناشرون ,

الدولة المدنية الفاضلة في الاسلام

“أدوا الأمانة لأهلها وإذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل”

الناس تشمل جميع من آمن و من كفر …

العدل و الظلم عامان يعمان جميع الناس و البشر و الكائنات جميعا

 

الإنسان يرتبط بالناس برباط الإنسانية كونه إنسانا

“الدين المعاملة و المعاملة الدين”

“المعاملات المدنية الأخلاقية الفاضلة و الأعمال الصالحة بين الناس تشكل قوام الدين”

“الدين المعاملة ،، فمن لا دين له لا أمانة له ، ومن لا امانة له لا معاملة معه “

 

الدولة المدنية الفاضلة في الاسلام ،،،

هي

“حلم يسبق و علم يتبع ، ينتج للناس حضارة إنسانية متطورة متقدمة باقية ، تبقى ما بقيت أخلاقهم و تذهب ما ذهبت أخلاقهم ،إنما الأمم الأخلاق الباقية”

 

“الحلم سيد المكارم ، مكارم الأخلاق الكريمة و العلم نعمة نور النعرفة الفاضلة ، والحكمة تجمع بين الحلم و العلم “

لماذا الدولة المدنية الفاضلة في الاسلام ؟

“لأن الله عز وجل أمر بها “

“الله يحب المصلحين و يكره المفسدين في الأرض”

الله جل جلاله أمر كل فرد في الجمع و المجتمع بأكمله بأن لا يفسد و أن يصلح في الأرض .

أليس في ذلك دعوة إلى إقامة مجتمع مدني فاضل ؟؟

“الله أمر بالصلاح و نهى عن الفساد”

 

(لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك و لذلك خلقهم) الأية 119 من سورة هود

“فلا تكرهوا الناس على اتباعكم”

 

“الاختلاف بين الناس سنة الحياة ، ومن أجل ذلك خلقوا”

“الاختلاف هو الحرية في الاختيار ، والتفضيل بنعم أو لا”

 

الدولة الفاضلة الاسلامية

الحضارة = حلم + علم

دولة الأمن و الايمان

و السلم و السلام

و المحبة و الوئام

إذا أختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسانية قيمة تذكر في الوجود

“ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس من الظلم ……”

الظلم يؤدي إلى الفساد في الأرض ، و الفساد في الأرض يؤدي إلى الهلاك و التهلكة و الخراب و الدمار ….نهاية الظلم زوال و نهاية الحياة في الأرض ..

إذا أختفى الظلم من الأرض أصبحت الأرض صالحة للحياة كما أراد الله لها ان تكون بيئة نظيفة خالية من كل ظلم و فساد و تلوث ، بحيث تكون صالحة للإنسان و الحيوان و النبات و الشجر ، تنعم جميع الكائنات الحية في الأرض بالسلم و السلام و الوئام ، يتعايش جميع سكان الأرض شعوبا و قبائل ليتعارفوا فيما بينهم

و يبنوا الحضارة الإنسانية حضارة الأمن و الأمان و السلم و السلام لجميع شعوب الأرض سنة الله في أرضه ، لم تجد لسنته لا تبديلا و لا تحويلا !!!

 

(لا..)

هل تعلم … انه لا حرية ..بدون .. لا ..!

انها حرية الاختلاف بدون خلاف او اقصاء للطرف الأخر ..!

من قال نعم و لم يستطيع أن يقول لا في فراشه .. يموت من القهر

و هل خلق الناس الا من أحل .. لا ..!

أن يكونوا مختلفين بــــ لا ..

و من أجل ذلك ….

خلقوا …ّ

لا ….!ٍ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[stock_ticker]