سبتمبر 19, 2019

Header ad
Header ad
آخر نكتة وملهاه سياسية ..

آخر نكتة وملهاه سياسية ..

البغدادي رئيس ما يعرف بالدولة الاسلامية … وما هي بإسلامية …. يهدد اسرائيل ….!. ماذا يعني هذا الكلام …..؟ انه كلام خطير جدآ وسيكون له عواقب خطيرة علي القضية الفلسطينية برمتها ….! جاء اعلان البغدادي …. ليحقق هدفين لإسرائيل في آن واحد ،أولها دغدغة مشاعر المسلمين الذي يرون في هذا الإعلان صدق توجه اعلان الدولة الاسلامية ( وهي كاذبة ) ، والهدف الثاني ،والاهم هو تحقيق عدة أهداف ما كانت اسرائيل تحلم بها لولا وجود هذا التنظيم الذي يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية والذي يعرف … بداعش … وهو صناعة صهيونية بالكامل لتهديد العالم بما يسمى الاٍرهاب والتطرف الاسلامي .
انه تنظيم خرج من رحم معامل ومختبرات الصهيونية العالمية لخدمة الأهداف الإسرائيلية في المنطقة العربية من جهه ،وفي نفس الوقت تحقيق الهدف الاسمي للصهيونية العالمية ان تشدد من قبضتها وتحكمها في السياسة العالمية بعد ان اختطفت الصهيونية العالمية الأمن والسلام العالمي تحت شعار ومسمي الاٍرهاب والتطرف الاسلامي ،وللاسف الشديد بلعت معظم وسائل الاعلام العالمية الطعم وبالذات العربية منها وهو إطلاق كلمة ( إسلام ) علي تطرف وارهاب الجماعات الارهابية ،وما إطلاق لفظ المسمي الاسلامي علي دولة الخلافة المزعومة ( داعش ) الا من أجل تشويه صورة الاسلام الحقيقية في العالم ،وقد فات هؤلاء وغيرهم من أعداء الاسلام انهم كلما أوقدوا نارآ لمحاربة الاسلام أطفئها الله وعادت علي اعداء الاسلام بعكس ما خططوا له فكانت وبالاً وشراً عليهم ….! انه عمل غير صالح في قلب المفاهيم وتحويل الاسلام من دين الرحمة الي الاٍرهاب والتطرف معادلة متناقضة من فعل البشر لن يرضي بها رب البشر الذي تكفل بحماية دينه والدفاع عنه ….!
نعود مرة اخري لمكاسب اسرائيل من توجيه تنظيم داعش تهديدهم لإسرائيل ( وهو تهديد مخطط له بكل دقة في التوقيت وبكل عناية في التوجيه ) …! اسرائيل تريد استخدام هذا التهديد في صبغة وتسمية كل محاولة من الفلسطينين للمقاومة بأنها ارهاب داعشي ،وكل من يرفع حجر في وجه الاحتلال فهو داعشي وكل من يكره اسرائيل فهو داعشي وكل من يحلم بمقاومة اسرائيل فهو داعشي وكل دولة تعادي اسرائيل فهي داعشية وكل من لا يعترف بإسرائيل فهو داعشي وكل … وكل … وكل ……….. الخ فهو داعشي الي النخاع .
وبذلك يسهل علي اسرائيل تبرير جميع إرهابهم واعتدائتهم علي الفلسطينين بأن جميع الشعب الفلسطيني فهو داعشي يستحق القتل او الترحيل او النفي او .. او … او … اخلاء فلسطين من الفلسطينين لانهم دواعش ….!
أفيقوا يا مسلمين و ياعرب من سكرة الغفلة فها انتم اليوم تقُتلون وتدمر بلادكم وتشرد شعوبكم وتخرب دياركم باسم الاسلام الذي كان بالامس سبب عزكم فكيف تحول الاسلام بان اصبح عدوكم وعدو العالم بأسره السبب.. ؟
ابحث عن المستفيد من تشويه صورة الاسلام في العالم ،تجدها الصهيونية العالمية من اجل اسرائيل ….! فالاسلام العدو الاول … لا لليهود ،بل للفكر الصهيوني المتسلط والمسيطر علي العالم من اجل ان تكون الصهيونية العالمية هي المتحكمة في العالم ووجدت ضالتها في المسلمين المتخاذلين … فالصقت تهمة الاٍرهاب والتطرف بالمسلمين والإسلام ،بعد ان أعدت العدة لذلك فأحبكت السيناريو والإخراج والتصوير والتمثيل حتي اصبح الخيال الصهيوني اعظم من الحقيقة فاسترهبوا أعين الناس بسحرهم ..( كما حدث في 11 سبتمبر ) فاسكر المشهد اعين الناس فانساهم الحقيقة ومن يقف خلف هذا المشهد من سحرة الصهيونية العالمية وفعلآ نجحت الصهيونية العالمية في اختطاف العالم ورهنه وحبسه واسره تحت مسمي الاٍرهاب والتطرف الاٍرهابي الاسلامي لان اضافة كلمة الاسلام ومسمي الاسلام لكل عمل وقول وفعل يسئ للإسلام يحقق الهدفين للصهيونية العالمية التخلص من المسلمين وبالتالي من الاسلام وفي نفس الوقت التحكم والسطرة علي العالم بتخويفهم من الاسلام والمسلمين فيتحول العالم الي جيوش وجيش لمحاربة المسلمين في ديارهم فيتحقق الحلم الصهيوني بان نجح في تجييش العالم ضد الاسلام والمسلمين..! ولكننا نقول للصهيونية العالمية وإسرائيل …. هيهات .. هيهات … ثم هيهات …. فقد جنت الصهيونية علي اسرائيل ولسوف تجدون نبأه ولو بعد حين …. فقد نسيتم انكم بعملكم هذا … انكم لا تحاربون المسلمين الذين سهل الهوان علي انفسهم ففرطوا في دينهم واتبعوا ملت اعدائه … ولكنكم تحاربون الله في ارضه … ومن يحارب الله ورسوله في دينه وفي ارضه فبشره بخزي وعذاب وسوء عاقبة.
وخاتمة وقد تأذن الله جل جلاله بان يبعث علي كل من يحارب دينه في الارض سوء العذاب وتدميرهم واقتلاعهم من جذورهم … وقد جعل الله عزوجل لكل أمة ظالمة موعدآ لهلاكها … ان موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب …؟. بلي ورب العزة والجلال … فقد قرب الأجل والوعد الموعود ان الله لا يخلف الوعد ولا الميعاد …. فانتظروا أنا معكم من المنتظرين … وسيرى الظالمون اي منقلب سينقلبون …!.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[stock_ticker]