مايو 26, 2020

إعادة الإعتبار لمجلس التعاون الخليجي…

إعادة الإعتبار لمجلس التعاون الخليجي…

إعادة الإعتبار لمجلس التعاون الخليجي…

لن تبلغوا المجد أيها الأخوة الخليجين متفرقين، فالإتحاد قوة والوحدة مصير… 

فإذا إختلفتم وإنفرط عقد مجلس التعاون الخليجي فتأكدوا أنه لن تستطيع كل دولة منفردة أن تحقق ما يمكن أن يتحقق بتوحد كلمتكم وجهودكم وقوتكم مجتمعة في مجلس واحد تجتمع فيه جميع قوتكم في قوة واحدة تُرهبون بها أعدائكم وتجعل لكم كلمة ومكانة بين الأمم لأنكم جميعاً إذا تفرقتم ذهب ريحكم وأصبحت أشياعاً شتى وفُرادى يطمع فيكم من كان بالأمس يتربص بكم الدوائر ويعمل على تفتيتكم وتفريقكم وإغراء العداوة والبغضاء بينكم، فتبينوا أمركم وَأَصِرُّوْا على المحافظة على متانة وقوة مجلسكم، فلكل دولة منكم قيمتها وأهميتها وتزداد قيمتكم وأهميتكم إذا ما إجتمعتم في مجلس واحد يوحد صفوفكم وجهودكم وقوتكم ويجسد للعالم أهميتكم…

التاريخ يثبت أن العمل الجماعي في أوقات السلم وفي أوقات الحرب كان من أهم أسباب تحقيق السلام والنصر على الأعداء، لديكم قوة مدنية تتمثل في تجمع قوتكم الإقتصادية لتشكل قوة إقتصادية عالمية مؤثرة، ولديكم قوة عسكرية لو توحدت إمكانياتها لأصبحت قوة رادعة تردع كل من يتربص بكم الدوائر وتمنع الطامعين فيكم من الإقتراب من حِماكم، فأعيدوا الإعتبار لمجلسكم ولا تتركوا وتجعلوا للأعداء عليكم سبيلاً لتفريقكم، فأعدائكم لا يسرهم بقائكم متحدين فيعملوا كل ما في وسعهم لهدم مجلسكم وتفريق صفكم وإغراء العداوة والبغضاء بينكم…

لماذا لا يكون شعاركم في مجلس التعاون الخليجي (( أنا وإخواني وأشقائي وأبناء عمومتي في دول مجلس التعاون الخليجي على كل من يعادينا )) .

يداً تبني ويداً تحمل السلاح، شعارها السلام فَتُكَوِّنُوْا وتكونوا قوة مدنية وقوة عسكرية فاعلة وقادرة على ردع الأعداء وتساهم في بناء السلام في العالم، فلقد آن الأوان لقادة دول مجلس التعاون الخليجي أن يجددوا ويطورا آليات ووسائل التعاون فيما بين دولهم وشعوبهم وإضافة آليات ووسائل جديدة من شأنها تعزيز عرى قوة حلقات مجلس التعاون الخليجي في ضوء المستجدات الإقتصادية والسياسية والعسكرية في العالم بحيث تواكب التغيرات المستقبلية في عالم الغد، وبالذات في المجال الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي…

فمن شأن توحيد السياسات الإقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي وتوحيد البنوك والصادرات والواردات وتوحيد السياسات المالية بين دول مجلس التعاون أن يكون لها إنعكاسات إيجابية قوية في زيادة كفاءة الأداء الإقتصادي والمالي والإستثماري في جميع دول المجلس مما ستنعكس آثاره الإيجابية في زيادة رفاهية مواطني دول المجلس ورفع مستوى معيشتهم وتحسين مستواهم الإقتصادي والمعيشي…

إن توحيد الجهود الإقتصادية والمالية والإستثمارية بين دول مجلس التعاون سيؤدي إلى المزيد من الوفرات الإقتصادية والإستثمارية والمالية، وفي نفس الوقت سيؤدي إلى زيادة الكفاءة الإنتاجية والإستهلاكية، وخفض التكاليف والنفقات وزيادة العائدات والمردود من البرامج الإقتصادية والإجتماعية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي…

إن إيجابيات وحسنات وفوائد قوة وحدة وإتحاد دول مجلس التعاون الخليجي تبرر التمسك ببقائه والعمل على حمايته من أي تصدع أو فُرقة أو إختلاف، وليكن شعار دول المجلس في ذلك هو (( يد الله مع الجماعة ومن شَذَّ عن الجماعة فقد عَرَّضَ نفسه للضعف والهوان وطمع الأعداء )) .

القوة اليوم في العالم تتمثل في الإقتصاد، وقوة الإقتصاد تتمثل بوحدة وإتحاد دول مجلس التعاون الخليجي وتماسكه مجتمعين كقوة إقتصادية واحدة، فكونوا قوة واحدة متحابين تبنوا المجد وتصنعوا المستقبل مجتمعين بإذن الله تعالى..

وفق الله جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي جميعاً لما فيه خير ومصلحة دولهم وشعوبهم وسدد الله خطاهم وجمعهم على الخير والصلاح…

———-——————–———-

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 12 فبراير 2020 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]