مايو 26, 2020

لا بديل عن السلام…

لا بديل عن السلام…

ليس أمام قادة دول العالم إلا التعاون من أجل إحلال السلام والإستقرار والأمن والأمان في العالم…

إن حل مشاكل وخلافات الدول عن طريق إستخدام القوة لن ينتج عنه إلا المزيد من العداء والدمار والخراب، فلقد أصبحت الأمم المتحدة بكل هيئاتها ومنظماتها عاجزة عن القيام بمهامها التي أُنشئت من أجلها، وأصبح مجلس الأمن عاجز عن الحفاظ على السلام والأمن في العالم…

فالعالم في أَمَسِّ الحاجة إلى إعادة صياغة تجديد ميثاق الأمم المتحدة ليواكب متطلبات المتغيرات التي حدثت في العالم بعد تأسيس الأمم المتحدة في المنتصف الأول من القرن العشرين الماضي، حيث ظهرت متغيرات جديدة في عالم القوة والتكنولوجيا والمواصلات والإتصالات…إلخ، تتطلب التعامل مع هذه المتغيرات بنفس السرعة وبأسلوب العلاج وليس المسكنات، فالعالم أصبح شديد التعقيد والحساسية أكثر مما كان عليه بالأمس، وأصبح مهدد بالفناء والدمار الشامل بسبب زيادة إنتشار الأسلحة الفتاكة في العالم وزيادة مخزونها في كل عام مما يهدد بفناء جميع أنواع الحياة في الأرض…

 العالم اليوم يواجه أخطر خطر يهدد البشرية بالفناء في أي لحظة، والخوف كل الخوف أنه ليس هناك ما يضمن من أن يصل حاكم مجنون لحكم دولة تمتلك جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل فيضغط على الأزرار فينتهي كل شيئ في العالم في ثواني…!

إنها فعلاً مأساة لا يمكن تصورها أو تخيلها، فكيف يمكن السكوت عليها وإنتظار حدوثها فجأة في أي لحظة وتنتهي الحياة في الأرض، إنها مسألة حياة أو فناء بالكامل للحياة على كوكب الأرض، والخطر يتزايد وإحتمالات حدوثه تتزايد، وان لم يتحرك زعماء العالم بسرعة لوضع حد لهذا الكابوس الذي يُهدد العالم بالفناء والدمار والهلاك الشامل أو على الأقل وضع آليات وطرق كفيلة بأن تُجَنِّبَ العالم نهاية ومصير لا حياة بعده على الأرض…

السلام إستمرار للحياة، والحروب مأساة ونهاية للحياة، فلقد أصبح العالم مرتبط مصيرة وبقائه وحياته ونهايته وفنائه بمصير ونهاية واحدة إما أن يحيا أو يموت العالم جميعاً، فلم يعد العالم يتحمل الخطر المتزايد بقرب نهاية العالم التي تقترب بسرعة التغيرات في عالم ظهور الإنسان الآلى والعقل والذكاء الصناعي الذي أصبح يهدد البشرية بالقضاء عليها وهذا ما سيجنيه الإنسان البشري على نفسه بأن سَلَّمَ ووضع مصيره في يد الإنسان والعقل الآلي الذي لا قلب ولا رحمة تمنعه من الإنتقام من الإنسان البشري…

ساعة يوم القيامة تقترب من النهاية فلا تستعجلوا النهاية…

———-——————–———-

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 17 فبراير 2020 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]