أغسطس 03, 2020

العالم كتلة واحدة مصيره واحد…

العالم كتلة واحدة مصيره واحد…

 الخير يَعُمَّ والشر يَعُمَّ في عالم اليوم…

• لقد أصبحت دول العالم اليوم شبه معزولة عن بقية دول العالم الأخرى بسبب سرعة إنتشار فيروس وباء كورونا الذي ظهر في مقاطعة ووهان الصينية في بداية عام 2020 م ثم ما لبث وأن إمتد وإنتشر في باقي المقاطعات والمدن الصينية ومنها إنتقل إلى بقية دول العالم عبر المسافرين من وإلى الصين…

وأكثر ما إنتشر في الدول الأخرى في العالم كان عبر تواجد سكان هذه الدول في مقاطعة ووهان الصينية  أو تواجد ناس من مقاطعة ووهان الصينية في هذه الدول مثل إيطاليا وإيران، وساعدت كل من إيطاليا وإيران على نقل الوباء إلى الدول المجاورة لها عبر السفر والإختلاط…

اليوم العالم أصبح مهدد  بإجتياح وباء كورونا – 19 جميع دول ومدن العالم بدون إستثناء بسب الإنتقال والإتصال والتواصل، وفي غياب أي مضاد أو علاج سريع لهذا الوباء يظل العالم ملتزم بفرض العُزلة والإعتزال على جميع الناس فأصيب الإقتصاد العالمي بالشلل التام وأصيب الناس بالهلع والخوف من المستقبل في ضوء سرعة إنتشار عدوى هذا الوباء من شخص لآخر ومن مكان لآخر…

لقد أصبحت جميع دول العالم في الوقت الحاليوبصرف النظر عن منشأ ومصدر هذا الوباء ومن أين بدأ ومن هو المسئول عنه، وبعيداً عن نظريات المؤامرة ونظريات تحميل الغير أَيَّاً كان هذا الغير عن مصدر وإنتشار وباء كورونا – 19 نقول بعيداً عن كل ذلك وغير ذلك، العالم كله اليوم أصبح مهدد بكارثة إنسانية بسبب هذا الوباء، فلا وقت للبحث عن نظريات المؤامرة، فالعالم في سباق مع الزمن لإيجاد دواء وعلاج وتطعيم للقضاء على هذا الوباء القاتل، فالعالم كله مطالب أن تتكاتف جهودهم العلمية والطبية والمالية وتتوحد أعمالهم للوصول سريعاً لعلاج ينقذ البشرية من هذا الوباء القاتل الذي إنتشر في جميع دول العالم ( الوقاية الشاملة مع إنتظار العلاج الشافي )

دول العالم اليوم  مطالبة أن تعمل جميعاً عبر تخصيص صندوق عالمي تساهم فيه جميع دول العالم بمبلغ يحدد حسب إمكانيات كل دولة وذلك من أجل ما يلي :-

تخصيص مبالغ لمحاربة جميع أنواع الفيروسات بإيجاد الدواء واللقاح المضاد لمحاربة وعلاج جميع أنواع الأوبئة التي من شأنها تهديد حياة الإنسان والحيوان والنبات والشجر في الأرض .

تخصيص مساعدات مالية ضخمة لمساعدة الدول التي تضرر إقتصادها بسبب هذا الوباء، وإعادة وضعها الإقتصادي إلى ما كان عليه قبل تفشي الوباء فيها .

قيام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنوك المركزية في دول العالم بإتباع وإنتهاج سياسة نقدية مرِنة وخفض أسعار الخصم والفائدة للصفر من أجل تحفيز الإقتراض لإصلاح ما أفسده هذا الوباء في جميع دول العالم .

العالم أصبح يعيش في قرية إلكترونية واحدة يؤثر ويتأثر بالغير،  فإذا أصاب أحد سكان هذه القرية مرض أو وباء أو أزمة يتأثر بها الجميع ويتطلب علاجها تضافر جهود جميع سكان هذه القرية لكي لا تُصاب القرية بالهلاك والدمار وتنتهي الحياة في هذه القرية الواحدة التي أصبح مصيرها واحد…

———-——————–———-

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 14 مارس 2020 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
mukhtar ballool signature

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]