سبتمبر 26, 2020

قضية إيمانية مهمة…

قضية إيمانية مهمة…

﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
لاحظ كلمة حسبنا الله – أي أن الله سيكفينا ذلك – وهو وكيلنا سينجينا منهم لأنه نعم المولى والوكيل والحفيظ لا إله إلا هو …
يتضح من ذلك أن القضية قضية إيمانية خالصة في حُسْنَ الظن واليقين بالله عز وجل، وهذا ما قاله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الغار مع أبو بكر الصديق رضي الله عنه ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) وهذا ما قاله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أرادوا به كيداً فجعلناهم الأخيرين، قُلنا للنار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم…
وهذا ما قاله موسى عليه الصلاة والسلام عندما قال له قومه إِنَّا لَمُدْرَكُونَ من قبل فرعون فقال كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ، فنجاه الله وقومه، وأغرق فرعون وقومه وهذه نتيجة كل من يلجأ إلى الله في أي وقت، فينجيه الله من كل كربٍ عظيم…
فقد وعد الله عز وجل وقال كان حقاً علينا نصر المؤمنين وكذلك قال عز وجل كان حقاً علينا أن ننج المؤمنين، فمن قال حسبنا الله ونعم الوكيل فليبشر بالنجاة والفرج من الله عز وجل، لأن نتيجة كل من فوض أمره إلى الله وقال حسبنا الله ونعم الوكيل…
﴿فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ وَاتَّبَعوا رِضوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذو فَضلٍ عَظيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤].
نعم هذه النتيجة مضمونة وعد بها الله عباده الذين فوضوا أمرهم لله وتوكلوا عليه فانقلبوا بنعمة وفضل من الله لم يمسسهم سوء ولا أَذىً وزادهم من فضله ورضوانه والله ذو الفضل العظيم يختص برحمته وفضله من يشاء من عباده…

———-——————–———-

والله ولي التوفيق…،،
الدكتور / مختار محمد بلول .
كتب في 22 يونيه 2020 م .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَبِّحَانِّ رَبَكَ رُبَّ العِزَّةِ وَالجَلَالِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله عَلَيْهِ أَفْضُلُ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ
وَأَتَمِّ التَسْلِيْمُ،،،
وَالحَمْدُ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

[stock_ticker]