أكتوبر 21, 2019

Header ad
Header ad
أعطني حلا أعطيك مشكلة

أعطني حلا أعطيك مشكلة

” الفارق بين الإنسان المهم و الإنسان العظيم ، أن الإنسان المهم يحتاج إليه الناس ، أما الإنسان العظيم فهو من ينتفع الناس من أهميته في الحياة ، فكن إنسانا عظيما إذا استطعت أن تكون مهما في الحياة ..! “

 

إهداء

إلى من كانت هي الحل … و كنت أنا المشكلة …

فلو لم تكوني أنت الحل … لما كنت أنا المشكلة …

فطالما أنت الحل …. لم أعد أنا المشكلة

فشكرا لك لأنني لولاك لما تمنيت أن أكون مشكلة أنت حلها ..

” كن حلا و لا تكون مشكلة”

” لمشكلة ماضي والحل مستقبل”

 

الإرادة حاضر

الأمس : مضى

اليوم : إرادة

المستقبل : رغبة

“يقاس عمر الإنسان العظيم بما يعطيه إلى غيره ، و يقاس عمر الإنسان العادي بما يأخذه من غيره “

 

 

(( المقدمة ))

الإنسان محور الحياة الأساسي على الأرض . فما من مشكلة إلا و الإنسان طرف فيها إما متسبب بها أو متأثر ، فهو بطبيعته يحب الخير و يكره الشر ، و كل مشكلة تعترض حياته ، أكانت عامة أم خاصة ، لها ردة الفعل .

إذا كانت عامة يتوزع عبئها و ثمنها على المجتمع كله ، أما إذا كانت خاصة فيتحمل وحده عبئها و ثمن مواجهتها بامكاناته المحدودة .

و لكل إنسان في الحياة رغبات و حاجات لا حد لها تقابلها موارده المالية المحدودة و دخله الذي ينفقه لتحيقي القدر الأكبر من السعادة و الرفاهية و إشباع أكبر قدر ممكن من رغباته و حاجاته الكثيرة ضمن حدود و قيود إمكاناته القليلة . و أهم مشكلة يواجهها أي إنسان هي كيفية زيادة سعادته و إنقاص تعاسته بثمن معقول قادر على دفعه إلى تحقيق المزيد من المكاسب ، أكانت مادية أم معنوية أم جسدية … إالخ .

و في الوقت نفسه إمكانية تقليل الخسائر ، و كل ذلك بأقل ثمن ممكن . وهذا هو المقصود بالحل !

أعطني ما أنت قادر أو مستعد لدفعه أو تقديمه أو التنازل عنه مقابل التخلص من تلك المشكلة التي تواجهك .

المشكلة تكمن في احل ، و يتوقف حل كل مشكلة على حجم المشكلة و طبيعتها . فإذا كان الحل يكافئ المشكلة إنتهت ، أما إذا كان الحل أكبر منها فتظهر واحدة أخرى ألا و هي اختيار أفضل و أمثل حل لها . أما إذا كان الحل أقل من المشكلة ، فهي ستستمر موجودة لأن الحل غير كاف لإنهائها .

أما إذا انعدم الحل نهائيا فتصبح غير موجودة أصلا ، فمن الذي يبحث عن دواء لإحياء رجل ميت ، او من يبحث عن أكسير حياة الخلد و ملك لا يبلى و شباب لا ينتهي و سعادة دائمة .

كل هذا يبقى مجرد أماني غير قابلة للحياة ،و بالتالي لا وجود لمثل هذه المشاكل في حياة أي إنسان عاقل .

فلماذا نشغل أنفسنا بمشاكل لا حلول لها ، وبالتالي نشغل تفكيرنا بمشاكل لا أساس لها ؟

نسأل الله يلهمنا الرشد و الصواب .

 

المؤلف

“أمل أن يوفقني الله في أن أكمل مسيرة البحث عن الحل قبل حدوث المشكلة في حياة الفرد و الجماعة بكتاب ملحق لهذا الكتاب ، يعالج كيفية اختيار افضل الحلول في مواجهات أصعب الظروف التي يمكن أن تواجه الفرد و المجتمع ، ونسأل الله التوفيق في ذلك .

“المشكلة تقاس بحلها”

“الإنسان يكون بإرادته و ليس برغبته”

 

القاعدة تقول :

أعطني حلا ……أعطك مشكلة

إذا وجد الحل … وجدت المشكلة

إذا كان الحل يساوي المشكلة …أنتهت المشكلة

إذا كان الحل أقل من المشكلة … تستمر المشكلة في الوجود

إذا كان الحل أكبر من المشكلة …تظهر مشكلة البحث عن أفضل الحلول أو اختيار الحل الأمثل من بين الحلول الكثيرة .

إذا انعدم الحل … فلا توجد مشكلة (انعدمت المشكلة )

لا مشكلة لحل غير موجود … لا حل لمشكلة غير موجودة

(الحكمة تقتضي قول كلمة حق واحدة ترضي بها خصمين في آن واحد)

“السرعة و الزمن : علاقة طبيعية عكسية ، فكلما زادت السرعة نقص الزمن و العكس صحيح ، ولذا فإننا نحتاج إلى حل أمثل و كلمة واحدة نختصر بها فارق السرعة في الزمن …”

“التغيير سنة الحياة ، و هو إرادة و ليس أمنية أو رغبة”

“الإصلاح بناء … و الفساد هدم “

” تجنب الملام .. بحسن الكلام”

“أمن على حياتك بأعظم تأمين مدى الحياة في الدنيا و الآخرة “

  • إشتري بطاقة : لا اله الا الله وحده لا شريك له .
  • بطاقة : ـمن و أمان و تأمين ضد جميع المخاطر في الدنيا و الآخرة
  • الثمن تقوى الله
  • العائد على التأمين ضمان لحياة مطمئنة في الدنيا و جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين في الأخرة

 



نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[stock_ticker]