أغسطس 25, 2019

Header ad
Header ad
التأمين ببطاقة لا إله إلا الله

التأمين ببطاقة لا إله إلا الله

دعوة للحصول علي بطاقة تأمين ضد جميع المخاطر

مضمونة 100% .

أخي الإنسان في كل زمان ومكان .. هل لديك إستعداد أن تغادر في رحلة على طائرة محتمل أن تسقط بسبب الأجواء ….؟. بالطبع …. لا …. لن تخاطر …!

إذا لم تخاطر بحياتك في رحلة قصيرة في حياة أقصر منها ،فكيف بالله العظيم تسمح لنفسك بالمخاطرة ،لتُعَرَّض حياتك الباقية الخالدة بعد هذه الدنيا ،لتُعَذَّبها في النار، وتبقي مُخَلَّدة في النار ،وأنت تستطيع أن تؤمن على نفسك ببطاقة تأمين مضمونة 100 % ،تُنقذك من عذاب النار…!

إنها بطاقة …(( لا إله إلا الله )).

إنها دعوة مُخلِصة ،دعوة إيمانية للإيمان بالله الواحد الأحد الفرد الصمد ،
جل جلاله ذي الجلال والإكرام .

لا تُغادر الحياة وتُغامر بحياتك وتُعَرِضها للخطر ،خطر لا تستطيع أن تَدرَأه أو تتجنبه أو تمنعه ،إلا إذا كان بحوزتك بطاقة تأمين ،تُنقِذك من النار…!

فهل أنت مُستعد لدخول النار في الآخرة ،مُقابِل النجاة من النار لو أمِنَّت على نفسك منها ، ببطاقة لا إله إلا الله ، فتنجو من عذاب النار ،وتفوز بالجنة .

لا تُكَلَّفك بطاقة تأمين (لا إله إلا الله)…إلاَّ أن تقولها وأنت مُتَيَّقن علم اليقين بأنه ليس لك من يُنْقذك من النار إلا هذه البطاقة ،فقلها ولا تُغامر بحياتك ،لا تُكلفك شيئ ، ولكن تعويضها يُنقذك من عذاب لو إِفتديت نفسك به يوم القيامة بذهب الدنيا وجميع أموالها ، لَمَّا تَقَبَّل منك ، ولن تستطيع أن تَفَدَّي نفسك بذلك ،وقد تَوَفَّرت لك فرصة أسهل من ذلك ان تؤمَّنْ على نفسك ، ببطاقة تأمين ،تُقَبل منك في ذلك اليوم ،الذي لا يَقَبَل فيه لا ذهب ولا فضة ،إلا من أتى الله بقلب سليم يحمل في قلبه هذه البطاقة ، بطاقة التأمين (لا إله الا الله) فيفوز بالنجاة من النار ويجتاز بها الصراط ويدخل بها الجنة سلام بسلام بواسطة هذه البطاقة .

أَمَّنْ أيُها الإنسان على نفسك ،ولا تُكَابِر ،فإنه لن ينفعك شيئ يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من كان يحمل بطاقة تأمين لا اله إلا الله ، فقط ، فقط ، فقط ،لا تُجَازِف ..!

وإن كنت في شكٍ من ذلك ،أو كنت في شكٍ من يوم القيامة ، أو كنت في شكٍ من الحياة بعد الموت ، أو كنت في شكٍ من البعث ، أو…أو …إلخ .

فإن شَكَكَّ ذلك كله ،يُمكن لو صح أن لا تخسر شيئ هذا مُجَرَّد إحتمال مهما كنت تعتقد في صحته ..!

وليس لديك دليل واحد علي صحة شكوكك …!

ولكن في المُقَابِل ، يوجد هناك إحتمال آخر ،وهو حق ويوجد أكثر من دليل حق بأنه حق ، أنك وجدت الله جل جلاله فَوَفَاكَ حقك إذا كنت تحمل بطاقة التأمين ، بطاقة لا إله إلا الله ، وإلا كان مصيرك النار والعيَّاذُ بالله ، لا تقوى عليها للحظة واحدة ، فكيف إذا كنت خالداً فيها ..! فهل أنت مُستعد لتكون من أهل النار خالداً فيها ..؟

لا تأخذك العزة بالإثم ، وتتكابر وتُجَازِف وتُخَاطِر بحياتك ، فتجعل نفسك من أهل النار ،في الوقت الذي كان في إمكانك ،الحصول على بطاقة تأمين ضد الحريق ودخول النار ،والسماح لك بدخول الجنة بهذه البطاقة …!

فهل لازالت مُصِرَّ على أن تُعَرِضَّ نفسك للخطر والمخاطر ،لأن تكون من أصحاب النار ،مع أنك لم تَكُن مُسْتَعد لأن تُخَاطِر وتركب طائرة يمكن …مجرد إحتمال أن تسقط الطائرة ،رفضت أن تركبها..! فكيف سَمَحت لنفسك ،بأن تُغَادِر الرحلة ما بعد الموت ، وهي حق ،فتُعَرِض نفسك لما هو أسوأ من سقوط الطائرة التي رفضت ركوبها ،بأن تسقط في الهاوية في النار وبئس المصير ،مُخَلَّداً في الجحيم ،جحيم من اللهب لا تقوى عليه الحجارة والحديد ،فكيف يقوى عليه جسدك من لحم ودم …!

الخطر عظيم ،يُقابله تأمين مضمون ضد هذا الخطر ،فلماذا تُعَرِض نفسك للخطر العظيم حتي لو كان الإحتمال 1%

أَمَا وقد عِشت حياتك الدنيا ،وعند مُغَادَرتِها كأنك لم تعيش فيها إلا ساعة من نهار ، ومع ذلك رفضت أن تُضَّحي وتُخاطر بالحياة الدنيا لكي لا تموت قبل أوانك وأجَلَّك المحتوم ،فكيف تسمح لنفسك أن تُعَرِضها لخطر دائم مُستمر تعيش فيه في غَمَّ وهَمَّ لا تموت فينتهي العذاب ، ولا تَحَيَّا فتَنَعم بالحياة ،فتبقى وتلبث في العذاب المُقيم مُخَلَّداً فيه …
تتمنى لو أنك أَمَّنْت على حياتك في الآخرة ، ببطاقة صالحة لهذا اليوم لا يقبل غيرها ، فتشتري نفسك وتُنقذها من ذلك العذاب المُهين ، فلا يَغُرَّنَك الشيطان أن وعد الله حق ، ومن قال لا إله إلا الله فقد فاز بالنجاة من الخطر الأعظَّم .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[stock_ticker]